عاجزة عن الحركة بشكل طبيعي.. وتشعر بآلام مستمرة
«علياء» تحتاج إلى 45.5 ألف درهم لعلاج انحناء العمود الفقري والقدم اليمنى
صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي.
تعاني الشابة (علياء - سودانية - 30 عاماً) انحناء في العمود الفقري والقدم اليمنى منذ الولادة، وتحتاج إلى عملية جراحية لتثبيت العمود الفقري وتصحيح القدم اليمنى حتى تتمكن من العيش بشكل طبيعي، وتبلغ كُلفة العملية 45 ألفاً و500 درهم، إلا أن ظروف أسرتها تحول دون القدرة على تدبير المبلغ، وتناشد والدتها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير كُلفة علاج ابنتها.
وأشار تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، إلى أن المريضة عاجزة عن الحركة بشكل طبيعي، إضافة إلى معاناتها آلاماً مستمرة.
وتفصيلاً، قالت والدتها لـ«الإمارات اليوم» إن (علياء) ابنتها الوحيدة، وقد لاحظت بعدما أكملت عامها الأول أنها عاجزة عن المشي كبقية الأطفال، وأنها قليلة الحركة، فذهبت بها إلى إحدى العيادات المتخصصة في السودان للاطمئنان عليها، وأضافت: «أظهرت نتيجة الفحوص أنها تعاني نقصاً في بعض الفيتامينات، وأعطانا الطبيب بعض الأدوية والفيتامينات، وأكد ضرورة المتابعة الدورية، وبعد فترة تحسنت حالتها بشكل ملحوظ، وبدأت بالمشي بشكل غير متوازن، والتحرك ببطء».
وتابعت: «ولكن تحركها ببطء استمر إلى أن أكملت عامها الخامس، فشعرنا بالخوف، وذهبنا بها إلى أحد المراكز المتخصصة في الأعصاب، وبعد معاينة الطبيب أخبرنا بأنها تعاني تشوهاً وانحناءً في الظهر، إضافة إلى تشوه وقصر في القدم اليمنى، ما سبب لها بطء الحركة والمشي بشكل غير متوازن».
وقالت: «قرر الطبيب إعطاءها حزاماً للظهر وحذاءً خاصاً لحالات تشوه القدم، وأكد أنها ستحتاج إلى عملية تثبيت وتصحيح للعمود الفقري عندما تبلغ من العمر 20 عاماً أو أكثر، مشيراً إلى أن العملية ستكون ضرورية لتتمكن من العيش بشكل طبيعي».
وأشارت إلى حصول زوجها على عمل في الدولة منذ أربع سنوات، ما أدى إلى انتقال الأسرة معه للعيش في الإمارات، مضيفة أن بعض الأصدقاء نصحوهم بالذهب إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، لأن لديهم علاجات خاصة لحالة ابنتهم.
ولفتت إلى أن ابنتها خضعت بالفعل لفحص طبي في المستشفى، وأكد الطبيب المختص أنها تحتاج إلى عملية جراحية لتثبيت العمود الفقري وتصحيح القدم اليمنى، تبلغ كلفتها 45 ألفاً و500 درهم.
وأوضحت أن زوجها تعرض لحادث أليم أدى إلى وفاته خلال فترة البحث عن العلاج، وأنها أصبحت المعيلة الوحيدة للأسرة، وتعمل سكرتيرة براتب 3500 درهم، تدفع منه 1500 درهم للإيجار شهرياً، والباقي لا يكفي إلى نهاية الشهر، ما يحول دون قدرتها على تدبير تكاليف علاج ابنتها.
وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في دفع كلفة عملية ابنتها حتى تسطيع المشي والحركة واستكمال حياتها بشكل طبيعي.
الأم:
• زوجي توفي إثر حادث أليم، وأصبحتُ المعيلة الوحيدة للأسرة، وأعمل براتب 3500 درهم، أدفع 1500 درهم للإيجار شهرياً، والبقية لا تكفي إلى نهاية الشهر.