كلفة جلسات تأهيلية في مركز مختص
«مزنة» تعاني «الشلل النصفي».. وتحتاج إلى 21.6 ألف درهم للعلاج
صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.
أصيبت (مزنة - من جزر القمر - 43 عاماً) بشلل نصفي ومشكلات في القدرة على الكلام منذ نحو ثلاثة أشهر، إثر إصابتها بجلطة دماغية نتيجة ارتفاع شديد في ضغط الدم، وتحتاج المريضة حالياً إلى جلسات علاج طبيعي وتأهيلي في أحد المراكز المتخصصة في أبوظبي لمدة ستة أشهر، بقيمة 21 ألفاً و600 درهم للسيطرة على وضعها الصحي، إلا أن والدها لا يستطيع سداد هذا المبلغ لأنه لا يعمل، ولا يوجد لديه مصدر دخل، إذ يعيش على مساعدة شهرية بسيطة يقدمها له أخوه لتلبية الاحتياجات اليومية.
وناشد الأب أهل الخير مساعدته على سداد كلفة علاج ابنته، مشيراً إلى أنه يشعر بحزن شديد وقلق من أن تصبح طريحة الفراش بسبب عدم حصولها على جلسات العلاج.
وبحسب تقرير طبي صادر من مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه فقد «أصيبت المريضة بارتفاع حاد في الضغط، أفقدها الوعي، وأدخلت في إثره إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وبعد إنعاشها ووضعها تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، وإجراء الفحوص والتحاليل لها، تبين أنها مصابة بجلطة دماغية أدت إلى إصابتها بشلل نصفي في الطرف اليمين».
وأضاف أن «(مزنة) تحتاج حالياً إلى متابعات وجلسات علاج طبيعي وتأهيلي، لمساعدتها على التحرك بسهولة».
وأفاد تقرير صادر من أحد المراكز المتخصصة في العلاج الطبيعي بأن المريضة تحتاج إلى جلسات مكثفة من العلاج الطبيعي والتأهيلي، تبلغ تكلفتها 21 ألفاً و600 درهم.
وروى والد المريضة لـ«الإمارات اليوم» أن معاناة ابنته مع المرض بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر، إذ شعرت فجأة بصداع وتعب شديد، فاصطحبها إلى إحدى العيادات الخاصة، وبعد إجراء المعاينة الطبية تبين أن لديها ارتفاعاً شديداً في الضغط، وتم إعطاؤها بعض الأدوية والفيتامينات.
وتابع الأب أن حالة ابنته الصحية تحسنت لاحقاً، بعدما التزمت بأخذ الأدوية بانتظام، لكنها فقدت الوعي فجأة، وشعرت بضيق شديد في التنفس، فطلب سيارة إسعاف لها، لنقلها إلى المستشفى.
وقال: «أدخلت ابنتي إلى قسم الطوارئ، وتم إنعاشها ونقلها إلى قسم العناية المركزة، حيث وضعت أجهزة التنفس لها، وتمكنت من استعادة وعيها تدريجياً، وتم إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة لها، ليتبين أنها أصيبت بجلطة دماغية، أدت إلى إصابتها بشلل نصفي».
وأكمل: «أكد الطبيب ضرورة البدء بجلسات العلاج الطبيعي والتأهيلي المكثفة والمنتظمة حتى تتمكن ابنتي من العودة إلى وضعها الطبيعي، واستعادة قدرتها على الحركة، فتوجهت بها إلى أحد المراكز المتخصصة في أبوظبي، وقدمت للطبيب التقارير الطبية الخاصة بحالتها، فقال إن تكاليف العلاج في المركز لمدة ستة أشهر تبلغ 21 ألفاً و600 درهم».
وأضاف: «شعرت بالعجز الشديد والحزن على حال ابنتي المريضة، لأننا بلا مصدر دخل، ونعتاش على مساعدة شهرية بسيطة يقدمها لنا أخي، لتدبير أمورنا اليومية».
وقال: «أنا عاجز عن سداد تكاليف علاج ابنتي، وأخشى أن تبقى طريحة الفراش للأبد»، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير تكاليف جلسات العلاج الطبيعي والتأهيلي لابنته حتى تتمكن من استعادة صحتها وممارسة حياتها بشكل طبيعي.