يحتاج إلى استكمال جلسات «الكيماوي»

سرطان النخاع الشوكي يُهدّد حياة «عثمان».. وعلاجه بـ 40 ألف درهم

صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

يواجه (عثمان - سوداني - 21 عاماً) ظروفاً صحية صعبة، بعد إصابته بسرطان النخاع الشوكي، الذي سبب له مضاعفات خطرة أثّرت في قدرته على الحركة والعمل، وبات في حاجة ماسّة إلى استكمال جلسات العلاج الكيماوي ومتابعة حالته الصحية، بكلفة إجمالية تبلغ 40 ألف درهم، إلا أن ظروفه المالية تحول دون قدرته على تدبير المبلغ، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، بأن المريض يعاني ضعفاً في الحركة وآلاماً مستمرة وتنميلاً في الأطراف، ويحتاج إلى العلاج في أسرع وقت ممكن.

وقال (عثمان) لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت معاناتي بظهور ألم وتنميل متفرقين في اليدين ومنطقة الظهر والبطن، ثم تطورت حالتي تدريجياً حتى أصبحت غير قادر على الحركة بصورة طبيعية، وكنت أشعر بإرهاق شديد أثناء عملي، وبعدم القدرة على الحركة، إلى أن فقدت الوعي بصورة مفاجئة، ونقلتُ إلى المستشفى لتلقي العلاج».

وأضاف: «مكثت فترة طويلة في المستشفى، وخضعت لسلسلة من الفحوص والأشعة والتحاليل، حتى أبلغني الأطباء بإصابتي بسرطان النخاع الشوكي، ونصحوني بضرورة البدء الفوري بالخطة العلاجية، حتى لا تتدهور حالتي الصحية بشكل أكبر».

وتابع: «تكفلت إحدى الجهات الخيرية بسداد الدفعة الأولى من جلسات العلاج الكيماوي، لكنني مازلت أحتاج إلى استكمال العلاج، في حين لا أستطيع تدبير كلفة الجلسات المتبقية بسبب ظروفي المالية الصعبة».

وأوضح أنه يعمل سائق حافلة براتب 2000 درهم شهرياً، يذهب جزء كبير منه لإيجار السكن ومصروفات الحياة اليومية، إضافة إلى التزامه بإرسال مبلغ مالي إلى أسرته في السودان، الأمر الذي جعله عاجزاً عن تحمل تكاليف العلاج والفحوص الطبية، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته على تدبير كلفة العلاج، حتى يتمكّن من استكمال رحلته العلاجية واستعادة حياته الطبيعية.


سرطان النخاع الشوكي

سرطان النخاع الشوكي ورم يصيب الحبل الشوكي أو الأنسجة المحيطة به، وقد يؤدي إلى آلام شديدة وضعف في الحركة والتنميل وفقدان التوازن، وتختلف طرق العلاج بحسب نوع الورم ومكانه ومدى انتشاره، وتشمل العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو التدخل الجراحي.

تويتر