كلفة أدوية لمدة عام

«أبوأحمد» يحتاج 40.1 ألف درهم لعلاج مضاعفات «القلب»

صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

يحتاج (أبوأحمد - 59 عاماً)، إلى أدوية كُلفتها 40 ألفاً و125 درهماً لعلاج مشكلات في عضلة القلب والغدد، إذ تعرّض لثلاث جلطات قبل نحو عام، ما استدعى إجراء عملية جراحية عاجلة له بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وتركيب بطارية لإنقاذ حياته.

وما زاد معاناته، إصابته بارتفاع في الضغط والكوليسترول والسكري.

وأكّد (أبوأحمد) أن إمكاناته المالية لا تسمح له بتدبير كُلفة الأدوية، مناشداً أهل الخير مساعدته حتى لا تتعرّض حياته للخطر.

وأفاد تقرير طبي من مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأن المريض عانى ضعفاً في عضلة القلب، وخضع لعملية القلب المفتوح، وتم تركيب بطارية له لتنظيم دقات قلبه، إضافة إلى إصابته بضغط الدم والكوليسترول والسكري.

وشرح (أبوأحمد) أن حالته الصحية تدهورت كثيراً بعد توقفه عن تناول الأدوية في مواعيدها، لعدم قدرته على تدبير كُلفتها، فضلاً عن عدم مواظبته على إجراء الفحوص والتحاليل والمتابعة الدورية، ما أدى إلى تفاقم أمراضه.

وذكر أنه شعر، في أحد أيام شهر أبريل عام 2024، بتعرق شديد وضيق في الصدر، إضافة إلى الرؤية الضبابية، وعدم القدرة على الحركة، فنُقِل بسيارة الإسعاف إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أُجريت له الفحوص والتحاليل المخبرية والأشعة المقطعية اللازمة، وأظهرت النتائج وجود ضعف شديد في عضلة القلب، ما استدعى إجراء العملية على وجه السرعة.

وقال: «بعد إجراء العملية، وتركيب بطارية في القلب، بقيت في المستشفى أسبوعاً حتى استقرت حالتي الصحية، ونصحني الطبيب باتباع نظام غذائي، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، مع ضرورة المواظبة على تناول الأدوية، والالتزام بالمراجعة الدورية، وتجنب بذل أي مجهود».

ولفت إلى أن المشكلات الصحية وضعف القلب أديا إلى إصابته بمضاعفات عدة، منها عدم القدرة على ممارسة حياته الروتينية، أو النوم بشكل طبيعي، إضافة إلى ارتفاع الضغط.

وقال إن كُلفة العلاج في المستشفى والأدوية لمدة عام، تبلغ 40 ألفاً و125 درهماً، لافتاً إلى عدم قدرته على تأمينها، شارحاً أنه يعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 4800 درهم، بالكاد يغطي الاحتياجات الأساسية لأفراد أسرته المكونة من خمسة أبناء وزوجة (ربة منزل).

وناشد (أبوأحمد) أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تدبير كُلفة علاجه وأدويته، لتخفيف معاناته مع المرض.

«أبوأحمد»:       

• أعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص، وأتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 4800 درهم، بالكاد يغطي الاحتياجات الأساسية لأسرتي المكونة من خمسة أبناء وزوجة.

تويتر