خضعت لعملية زراعة نخاع عظم

«أم بخيت» تحتاج إلى 42 ألف درهم لعلاج مضاعفات سرطان الدم

صورة مُولدة بالذكاء الاصطناعي.

تعاني (أم بخيت - يمنية - 67 عاماً) سرطان الدم (اللوكيميا)، وتحتاج إلى أدوية خاصة للسيطرة على المرض بكلفة 42 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق إمكاناتها المالية المتواضعة، وتناشد شقيقتها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير المبلغ المطلوب.

وأكد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن حياة المريضة معرّضة للخطر، وحالتها تتطلب حصولها على العلاج في أسرع وقت ممكن.

وروت شقيقة المريضة لـ«الإمارات اليوم» تفاصيل معاناة أختها مع المرض، قائلة إن شقيقتها عانت، في فبراير 2021، حمى شديدة وإرهاقاً مستمراً، إضافة إلى ظهور كدمات ونزيف حاد، وفقدان في الوزن، وتضخم في الغدد اللمفاوية، وآلام في العظام.

وأضافت: «نُقلت إلى أحد المستشفيات الحكومية، حيث خضعت لفحوص وتحاليل مخبرية وأشعة مقطعية، وأظهرت النتائج إصابتها بسرطان الدم، ما استدعى وضع خطة علاجية عاجلة شملت جلسات علاج كيماوي وإشعاعي».

وتابعت أن شقيقتها مكثت في المستشفى 14 يوماً تتلقى العلاج والرعاية الصحية، وبعد تحسن حالتها نسبياً شدّد الطبيب المعالج على ضرورة الالتزام بالمراجعات الدورية والأدوية الموصوفة، تجنّباً لتفاقم المرض وتعريض حياتها للخطر.

وأوضحت أن الأطباء نصحوا بإجراء عملية زراعة نخاع عظم، إلا أن هذا النوع من العمليات لم يكن متوافراً داخل الدولة، وتمكنت الأسرة - بمساعدة جمعيات خيرية وفاعلي خير - من إجراء العملية في مصر، مشيرة إلى تبرعها لأختها بعد تطابق الأنسجة بينهما.

وقالت إن شقيقتها مكثت في مصر ثلاثة أشهر لتلقي العلاج، ثم عادت إلى الدولة، وواصلت متابعة حالتها الصحية بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، لافتة إلى أن الأسرة تمكّنت خلال السنوات الماضية من تغطية جزء بسيط من تكاليف الأدوية بمساعدة فاعلي خير، بينما تكفل التأمين الصحي بجزء آخر.

وأضافت أن الحالة الصحية لشقيقتها ساءت خلال العام الجاري، بسبب توقفها عن تناول الأدوية الخاصة التي تحتاج إليها والتي يُقدّر ثمنها بـ42 ألف درهم، وعدم قدرتها على الالتزام بالمراجعات الطبية وإجراء الفحوص الدورية، نتيجة تدهور أوضاعها المادية، وأشارت إلى أن المريضة تُقيم معها في إمارة أبوظبي، وأن زوجها هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من ستة أبناء، ويتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 6000 درهم، يذهب معظمه إلى إيجار المسكن وقسط البنك، ومتطلبات الحياة اليومية، ما يجعل الأسرة عاجزة عن تدبير كلفة العلاج، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لإنقاذ حياة شقيقتها.


«اللوكيميا»

اللوكيميا، أو سرطان الدم، أحد أنواع السرطان التي تصيب نخاع العظم والدم، وتؤدي إلى إنتاج غير طبيعي لكرات الدم البيضاء، ما يُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى، وقد يتسبب في مضاعفات خطرة إذا لم يتم علاج المريض في الوقت المناسب، والالتزام بالخطة العلاجية المقرّرة.

شقيقة المريضة:

• زوجي المعيل الوحيد للأسرة المكونة من 6 أبناء، وراتبه 6000 درهم، يذهب معظمه إلى إيجار المسكن وقسط بنكي ومتطلبات الحياة اليومية.

تويتر