تعاني مرضاً نادراً.. وخضعت لتركيب دعامات طبية
متبرّع يسدد 20 ألف درهم لإجراء عملية جراحية لـ «حياة» وإنقاذ كليتيها
صورة تعبيرية مُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.
سدد متبرّع 20 ألف درهم من أجل إجراء عملية جراحية عاجلة للشابة (حياة - مغربية - 25 عاماً) لإنقاذ كليتيها، حيث تعيش معاناة صحية مستمرة منذ سنوات، نتيجة إصابتها بمرض نادر يُعرف باسم «التليّف خلف البريتون»، إلا أنها تواجه صعوبة بالغة في تأمين هذا المبلغ، إذ لا يتجاوز دخلها الشهري 1000 درهم.
ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرّع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، من أجل تحويل مبلغ التبرّع إلى حساب المريضة بمستشفى القاسمي في الشارقة، لتباشر علاجها فوراً.
وأعربت (حياة) عن امتنانها العميق للمبادرة الكريمة، مؤكدةً أن هذه الاستجابة أعادت إليها الأمل بعد سنوات من الألم والمعاناة.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، أول من أمس، قصة معاناة (حياة) مع المرض.
ووفقاً لتقرير طبي من مستشفى القاسمي، فإن «التليّف خلف البريتون» مرض يسبب تليّفاً في الأنسجة خلف البطن، ما يؤدي إلى ضغط شديد على الحالبين وانسدادهما، الأمر الذي يؤثر في وظائف الكليتين، ويهدد حياة المصاب بمضاعفات خطرة.
وقالت (حياة) إن المرض أصابها قبل نحو خمس سنوات، واضطرت في البداية إلى تركيب دعامات طبية (Double J) في الحالبين لتسهيل تدفق البول، وتخفيف الضغط على الكليتين، إلا أن هذه الدعامات تحتاج إلى تغيير دوري كل فترة لتجنّب الالتهابات والمضاعفات، وهو ما شكّل عبئاً صحياً ونفسياً ومالياً كبيراً عليها.
وأضافت أنها تعاني بشكل مستمر آلاماً حادة في الجانبين، إلى جانب التهابات متكررة في المسالك البولية، ما يؤثر في قدرتها على ممارسة حياتها اليومية بشكل طبيعي، مشيرة إلى أن حالتها تتطلب متابعة طبية دقيقة، وفحوصاً مستمرة.
وأوضحت أن الأطباء أكّدوا لها أن الحل النهائي لحالتها لا يقتصر على تغيير الدعامات، بل يتطلب تدخلاً جراحياً يتمثّل في إجراء عملية «تحرير الحالب»، وهي عملية دقيقة تهدف إلى إزالة التليّف المحيط بالحالبين، وتخفيف الضغط عليهما، مع إجراء داعم لمنع عودة الانسداد مستقبلاً.
وبيّنت أن تأجيل العملية قد يُعرّضها لمضاعفات خطرة، أبرزها تدهور وظائف الكليتين، ما قد يؤدي إلى فشل كلوي في الجهتين، نتيجة استمرار الضغط على الحالبين، ما يُشكِّل تهديداً مباشراً لحياتها.
وتواجه الشابة صعوبة كبيرة في تحمل كُلفة العلاج، إذ لا يتجاوز دخلها الشهري 1000 درهم، وهو مبلغ بالكاد يغطي احتياجاتها المعيشية الأساسية، ما يجعل من المستحيل عليها توفير كُلفة العملية الجراحية والفحوص اللازمة، التي تبلغ نحو 20 ألف درهم.