خضعت لعملية استئصال وجلسات «كيماوي» و«إشعاعي»

«أم ناصر» تحتاج إلى 76.9 ألف درهم لترميم الثدي بعد رحلة علاج السرطان

صورة تعبيرية مولّدة بالذكاء الاصطناعي.

تعاني (أم ناصر - 53 عاماً) سرطان الثدي منذ عام 2023، وتحتاج إلى إجراء عملية جراحية لترميم الثدي الأيسر، بكلفة تبلغ 76 ألفاً و995 درهماً، إلا أن ظروف أسرتها المالية الصعبة تحول دون قدرتها على تدبير المبلغ المطلوب للعلاج، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير المبلغ المطلوب.

وبيّن تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي، أن المريضة خضعت سابقاً لعلاجين كيماوي وإشعاعي وعملية استئصال كامل للثدي الأيسر، نتيجة إصابتها بسرطان الثدي، وتحتاج حالياً إلى إجراء عملية لترميم الثدي الأيسر، نظراً لمعاناتها من مضاعفات صحية وآلام مستمرة، فيما أكد التقرير ضرورة إجراء العملية لتفادي تدهور حالتها الصحية.

وروت المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها مع المرض، قائلة: «في مايو من عام 2023 شعرت بوجود كتلة صلبة في الثدي الأيسر، وتغير في الحجم والشكل، إضافة إلى إفرازات غير طبيعية، الأمر الذي أثار خوفي وقلقي».

وأضافت: «أخبرت زوجي بالأعراض التي أعانيها، فاصطحبني إلى أحد المستشفيات الخاصة في أبوظبي، وخضعت للعديد من الفحوص والتحاليل الطبية، وبعد أخذ عينة من الثدي الأيسر، تبين إصابتي بسرطان الثدي، وأكد الأطباء ضرورة البدء بخطة علاجية مكثفة تتضمن جلسات علاج كيماوي وإشعاعي للسيطرة على المرض».

وتابعت: «خضعت إلى ست جلسات علاج كيماوي و26 جلسة علاج إشعاعي، إضافة إلى حقن مناعية خلال الأعوام الماضية، وبعدها أجريت عملية لاستئصال الثدي الأيسر بالكامل، وتمكنت من تغطية جزء من كلفة العلاج من خلال مساعدات الجمعيات الخيرية وأهل الخير».

وأشارت إلى أن حالتها الصحية تدهورت خلال الفترة الأخيرة، إذ شعرت بآلام وتيبس في الكتف، إلى جانب نزول إفرازات من موضع الجراحة، وبعد مراجعة مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي وإجراء الفحوص اللازمة، أكد الأطباء حاجتها إلى إجراء عملية جراحية لترميم الثدي الأيسر، تفادياً لحدوث مضاعفات صحية أخرى.

وقالت إن زوجها هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من خمسة أفراد، ويعمل في القطاع الخاص براتب 5000 درهم، يذهب معظمه لسداد إيجار المسكن ومتطلبات الحياة اليومية، فيما لا يغطي التأمين الصحي كلفة العملية الجراحية، وتناشد المريضة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير كلفة العملية، حتى تتمكن من استكمال علاجها واستعادة حياتها الطبيعية.

المريضة:

• زوجي المعيل الوحيد للأسرة المكونة من 5 أفراد، وراتبه 5000 درهم، يذهب معظمه لسداد الإيجار ومتطلبات الحياة اليومية.

تويتر