كلفة العلاج الطبيعي المكثف

«أبوخان» يحتاج إلى 46 ألف درهم لعلاج انزلاق غضروفي شديد

صورة تعبيرية مولدة بالذكاء الاصطناعي.

يعاني (أبوخان - باكستاني - 51 عاماً) أمراضاً مزمنة تتمثّل في مرض السكري وارتفاع ضغط الدم، منذ سنوات عدة، إضافة إلى إصابته أخيراً بمشكلات في العمود الفقري، أدت إلى تدهور حالته الصحية.

وعانى المريض أخيراً آلاماً شديدة في أسفل الظهر، استدعت إدخاله إلى قسم الطوارئ في مستشفى (صحة) بمدينة الشيخ شخبوط الطبية، وبعد إجراء الفحوص والأشعة تبيّن أن لديه انزلاقاً غضروفياً شديداً، ويحتاج إلى علاج منتظم وعلاج طبيعي مكثف، ومتابعات طبية مستمرة في المستشفى، بكلفة تبلغ 45 ألف درهم، وهو مبلغ يفوق إمكاناته المالية، بينما لا يمتلك تأميناً صحياً.

وناشد المريض أهل الخير مساعدته على تدبير كلفة علاجه، لخوفه الشديد من تعرّض حياته للخطر.

وأشارت تقارير طبية، حصلت عليها «الإمارات اليوم»، إلى أن «المريض أُدخل إلى المستشفى إثر معاناته ألماً في العمود الفقري، وعدم قدرته على التحرك. وبعد إجراء التحاليل والأشعة اللازمة له، تبين أنه مصاب بانزلاق غضروفي وخلل في فقرات الظهر، ما سبّب له آلامه المستمرة».

وأكدت التقارير أن لدى المريض أمراضاً مزمنة، وأن كلفة علاجه في المستشفى تبلغ 46 ألف درهم.

ويروي (أبوخان) أن معاناته مع المرض، بدأت بعد إصابته بمرض السكري وارتفاع الضغط، حيث فقد كثيراً من الوزن، لعدم قدرته على الأكل والشرب بصورة طبيعية.

وأضاف: «توجهت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، لأنه قريب من منزلي، وبعد إجراء الفحوص الطبية تبيّـن أنني أعاني ارتفاعاً في السكر والضغط، وتم إعطائي العلاج اللازم، وطلب مني الطبيب الانتظام في المراجعات الطبية، واتباع نظام غذائي صحي وممارسة رياضة المشي، وقد التزمت بالتعليمات، لكن منذ أربعة أشهر تقريباً شعرت بألم في الظهر، وبعدم ارتياح عند بذل أي مجهود، وذات يوم سقطت على الأرض، وشعرت بألم شديد وبعدم القدرة على التحرك، الأمر الذي استدعى نقلي إلى المستشفى، حيث تم إجراء الفحوص والأشعة، ليتبين أن لديّ انزلاقاً غضروفياً وخللاً في فقرات الظهر، وقد أكد الطبيب حاجتي إلى علاج طبيعي مكثف وأدوية وعلاجات للأمراض المزمنة التي أعانيها».

وتابع المريض أن كلفة العلاج الطبيعي والأدوية تبلغ 46 ألف درهم، لافتاً إلى عجزه عن تدبير المبلغ بسبب تدهور وضعه المالي، وعدم وجود تأمين صحي لديه يغطي كلفة علاجه.

وأكمل أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، ويعمل في إحدى شركات الديكور براتب 2600 درهم، يعتمد عليه في تلبية متطلبات أسرته اليومية.

وتابع أنه في أشدّ الحاجة إلى استكمال العلاج، والانتظام في المتابعات الطبية، لكنه عاجز عن توفير المبلغ المطلوب في ظل ظروفه الحالية، وعدم وجود مصدر دخل آخر له.

وناشد المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لمساعدته على تدبير كلفة علاجه، وإنقاذ حياته من المضاعفات الصحية الخطرة التي قد يتعرض لها في حال تأخره عن تلقي العلاج اللازم.

تويتر