حالته تتطلب استكمال جلسات «الكيماوي»   

«محمد» يحتاج إلى 34.7 ألف درهم للعلاج من سرطان الدم

يعاني (محمد - 22 عاماً - سوداني) سرطان الدم (اللوكيميا)، منذ فبراير الماضي، وتدهورت حالته الصحية لعدم قدرته على استكمال جلسات العلاج الكيماوي والمتابعات الطبية، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 34 ألفاً و764 درهماً، بينما تعجز أسرته عن تدبير المبلغ المطلوب بسبب ظروفها المالية الصعبة، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب من أجل إنقاذ حياته من الخطر.

وأوضح تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، أن المريض أُدخل إلى المستشفى وهو يعاني آلاماً في العظام والمفاصل، وظهور بقع حمراء على الجلد، إلى جانب فقدان الشهية والتعرّق الليلي والحمى والقشعريرة.

وأوضح التقرير أنه بعد إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية، تبيّن أنه يعاني فقراً حاداً في الدم، وخللاً في عدد كرات الدم البيضاء وصفائح الدم، وأكد التشخيص إصابته بسرطان الدم (اللوكيميا)، مع ضرورة بدء العلاج فوراً، تفادياً لانتكاسة وضعه الصحي وتعريض حياته للخطر.

وروى محمد لـ«الإمارات اليوم» بداية معاناته مع المرض، قائلاً إن أعراض المرض بدأت، في فبراير من العام الجاري، حين شعر بآلام حادة في العظام والمفاصل، وإرهاق شديد منعه من أداء عمله بصورة طبيعية، إضافة إلى ظهور بقع حمراء في أنحاء جسده، مع تعرّق شديد وفقدان للشهية.

وأضاف أن والده اصطحبه إلى أقرب مستشفى، حيث خضع لسلسلة من الفحوص والتحاليل المخبرية، وأبلغه الطبيب بوجود خلل في كريات الدم البيضاء وصفائح الدم، مع احتمال إصابته بسرطان الدم، قبل أن تُعاد الفحوص مرة أخرى، ويتأكد تشخيص المرض بشكل نهائي.

وأشار إلى أن الطبيب المعالج نصحه بالتوجه إلى مستشفى حكومي، نظراً إلى عدم توافر العلاج المطلوب في المستشفى الخاص، موضحاً أنه توجه فوراً إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة) في أبوظبي، حيث أجريت له فحوص وتحاليل إضافية، وأثبتت النتائج إصابته بسرطان الدم، وعلى إثر ذلك حصل على جرعة كيماوي مستعجلة، غطى التأمين الصحي كلفتها، إلى جانب فترة إقامته في المستشفى.

وقال إن حالته الصحية تتطلب حالياً استكمال جلسات العلاج الكيماوي ومواصلة المتابعة الطبية، حتى لا ينتشر المرض في بقية جسده، إلا أن بطاقة التأمين الصحي لا تغطي جميع الجلسات العلاجية البالغة قيمتها الإجمالية 34 ألفاً و764 درهماً.

وأوضح أن والده هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من ستة أبناء، ويعمل في القطاع الخاص براتب 2000 درهم شهرياً، ويرسل منه 1000 درهم شهرياً إلى أسرته المقيمة في السودان، بينما يقيم هو ووالده في سكن صاحب العمل، الأمر الذي جعل الأسرة عاجزة عن تدبير حتى ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف العلاج.

ويناشد محمد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته على سداد كلفة العلاج الكيماوي، حتى يتمكن من مواجهة المرض وإنقاذ حياته.

المريض:

• والدي هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من 6 أبناء، وراتبه 2000 درهم، يُرسل منه 1000 درهم إلى أسرتنا في السودان.

تويتر