مصابة بمرض جيني وراثي
متبرع يُسدّد 14.5 ألف درهم لعلاج الطفلة «نايا» من تشنجات دماغية
إصابة «نايا» بدأت في سن 18 شهراً. من المصدر
سدّد متبرع 14 ألفاً و534 درهماً لعلاج الطفلة (نايا - هندية - عامان) التي تعاني مرضاً جينياً وراثياً، أدى إلى إصابتها بتشنجات في الدماغ، لكن ظروف أسرتها المالية لا تسمح بدفع ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف علاجها.
وأعرب والد الطفلة المريضة (نايا) عن سعادته بفك كربتهم بسداد تكاليف علاج ابنته المريضة، في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمرون بها، مؤكداً أن هذه المبادرة ليست غريبة على أهل الإمارات الذين يقدّمون كل يوم نموذجاً متميزاً في مدّ يد العون والمساعدة لكل محتاج.
ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة).
وكانت «الإمارات اليوم»، نشرت في 16 من الشهر الجاري، قصة معاناة الطفلة (نايا)، وحاجتها إلى إبر وأدوية من نوع خاص، فضلاً عن حاجتها إلى العلاج في أسرع وقت ممكن حتى لا تتعرّض حياتها للخطر.
وسبق أن روى والد (نايا) قصة معاناة ابنته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «كان خبر حمل زوجتي بالنسبة لي مفرحاً جداً، لأنني انتظرته سنوات عدة، وكانت زوجتي تراجع إحدى العيادات المتخصصة منذ بداية حملها، وحينما أكملت شهرها التاسع وحان موعد الولادة، أدخلتها مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وجرت الولادة بعملية قيصرية بعدما تعرضت لبعض المضاعفات، وولدت ابنتي وكانت بصحة جيدة، وجميع الفحوص كانت طبيعية».
وأضاف: «عندما بلغت 18 شهراً، لاحظنا أنها كانت تبكي بشدة، ثم بدأت تُصاب بتشنجات، فشعرنا بالخوف، وذهبنا بها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، للاطمئنان على وضعها الصحي».
وتابع: «طلب منا طبيب الأطفال إجراء فحوص وتحاليل وأشعة على الرأس، إضافة إلى إجراء فحص تحليل وراثي أيضاً، لمعرفة سبب التشنجات، وطلب بقاءها في المستشفى إلى حين ظهور نتائج الفحوص».
وقال: «أظهرت نتيجة الفحوص إصابتها بمرض جيني وراثي أدى إلى إصابتها بتشنجات في الدماغ، وأكد الطبيب أنها تحتاج إلى إبر وأدوية من نوع خاص بقيمة 14 ألفاً و534 درهماً».
وقال: «بعدها شعرت بأن أبواب الدنيا أغلقت في وجهي وأن ابنتي لن تكون طبيعية كبقية الأطفال، خصوصاً أنني عاجز عن تدبير تكاليف العلاج».
وأوضح أنه يمر بظروف مالية صعبة، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 4000 درهم، ويُعيل أسرة مكونة من ثلاثة أفراد، وراتبه بالكاد يلبي متطلبات حياتهم اليومية.
والد «نايا»:
• هذه المبادرة ليست غريبة على أهل الإمارات، الذين يُقدّمون كل يوم نموذجاً متميزاً في مدّ يد العون والمساعدة لكل محتاج.