تأخُّر إجراء العملية يُعرضه لمضاعفات صحية
الطفل «أمجد» يحتاج 20 ألف درهم لتصحيح عيب خلقي في مجرى البول
يواجه الطفل (أمجد - سوري - سبعة أشهر) معاناة صحية منذ لحظة ولادته، نتيجة إصابته بعيب خلقي يتمثل في وجود فتحة مجرى البول أسفل العضو الذكري، وهي حالة طبية تستدعي تدخلاً جراحياً دقيقاً لتصحيح مسار الفتحة وإعادة القناة البولية إلى موقعها الطبيعي، ما يضمن له حياة صحية طبيعية في المستقبل، ويناشد والده أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب.
ويروي والد الطفل تفاصيل الحالة، قائلاً إن الأطباء اكتشفوا المشكلة فور ولادة (أمجد)، وأبلغوه بضرورة إجراء عملية جراحية لتصحيح هذا العيب الخلقي، إلا أنهم أوضحوا أن التدخل الجراحي لا يمكن إجراؤه في الأشهر الأولى، ويُفضَّل تأجيله حتى يبلغ الطفل ستة أشهر على الأقل، لضمان نجاح العملية وتقليل المخاطر المحتملة.
وأضاف الأب أنه انتظر هذه الفترة على أمل أن يتمكن من تدبير تكاليف العملية، إلا أن الظروف المادية حالت من دون ذلك، خصوصاً أنه يعمل في إحدى شركات الشحن براتب شهري يبلغ 5000 درهم، وهو الدخل الوحيد للأسرة، في ظل التزامات معيشية أساسية لا يمكن تأجيلها.
وأوضح أن الأطباء حددوا كلفة العملية بنحو 20 ألف درهم في أحد المستشفيات الخاصة في دبي، وهو مبلغ يفوق قدرته المالية بكثير، مشيراً إلى أنه حاول البحث عن حلول بديلة أو مساعدات، إلا أنه لم يتمكن حتى الآن من توفير المبلغ المطلوب.
وأشار الأب إلى أن الأطباء نصحوه بأن حالة (أمجد) تحتاج إلى تدخل جراحي في الوقت المناسب، لتفادي أي مضاعفات صحية قد تؤثر في نموه مستقبلاً، وأن التأخير في إجراء العملية قد يؤدي إلى مشكلات في الجهاز البولي، أو التهابات متكررة، ما يزيد من معاناة الطفل، ويضاعف التحديات الصحية التي قد يواجهها.
وأشار إلى أن رؤية طفله يعاني منذ ولادته تسببت له بحالة نفسية صعبة، خصوصاً أنه لا يستطيع تقديم العلاج اللازم له، رغم بساطة الإجراء مقارنة بغيره من الحالات، إلا أن كلفته المادية تقف عائقاً أمام إنقاذ ابنه من هذه المعاناة.
وأضاف أن (أمجد) طفله الوحيد، وكان ينتظر قدومه بفارغ الصبر، إلا أن فرحته لم تكتمل بسبب هذه المشكلة الصحية، لافتاً إلى أنه يسعى جاهداً لتوفير حياة كريمة لطفله، إلا أن الظروف الحالية تفوق إمكاناته.
وبيّن أن تأمينه الصحي لا يغطي مثل هذه العمليات الجراحية، ما اضطره إلى تحمُّل كامل التكاليف، وهو أمر يفوق قدرته في ظل راتبه المحدود، وارتفاع تكاليف المعيشة.
وأوضح أن الأطباء طمأنوه بأن العملية تُعد من العمليات الروتينية التي تُحقق نِسَب نجاح عالية، حال إجرائها في الوقت المناسب، إلا أن القلق يلازمه بسبب عدم قدرته على توفير المبلغ، وخشيته من تفاقم الحالة مع مرور الوقت.
وقال: «أشعر بالعجز عندما أنظر إلى طفلي ولا أستطيع مساعدته، كل ما أريده هو أن أراه بصحة جيدة مثل بقية الأطفال، وأن يعيش حياة طبيعية من دون معاناة أو ألم».
ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته في توفير تكاليف العملية الجراحية، حتى يتمكن «أمجد» من تلقي العلاج اللازم في أقرب وقت ممكن، مؤكداً أن أي مساهمة، مهما كانت، قد تسهم في إنقاذ حياة طفله.
والد الطفل:
• أعمل براتب 5000 درهم، هو الدخل الوحيد للأسرة، في ظل التزامات معيشية أساسية لا يمكن تأجيلها، والتأمين الصحي لا يغطي مثل هذه العمليات الجراحية.