خضعت لجلسات علاج إشعاعي وكيماوي
«أم ناهل» تحتاج إلى 43 ألف درهم لعلاج مضاعفات سرطان البلعوم
«أم ناهل» تعاني من وجود كتلة في البلعوم وطنين في الأذن. أرشيفية
تعاني (أم ناهل - سورية - 50 عاماً) مضاعفات صحية خطرة، بعد إصابتها بسرطان البلعوم الأنفي في عام 2018، وخضعت لجلسات علاج إشعاعي وكيماوي خلال فترة علاجها، وتتمثل الأعراض والمضاعفات الجديدة في وجود كتلة في البلعوم، وطنين في الأذن، وتشوش وضبابية في الرؤية، وتحتاج إلى 43 ألف درهم من أجل أخذ خزعة وإجراء فحوص متخصصة لتقييم حالتها ووضع خطة علاجية مناسبة، إلا أن الظروف المالية الصعبة التي تمر بها أسرتها تحول دون قدرتها على تدبير كلفة العلاج، ويناشد زوجها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لإنقاذ حياتها.
وأكدت تقارير طبية صادرة عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، أن المريضة لا تزال تتابع حالتها الصحية بشكل دوري، بعد أن خضعت سابقاً لعلاج إشعاعي وكيماوي إثر تشخيص إصابتها بسرطان البلعوم الأنفي، وذكرت التقارير أن المريضة دخلت المستشفى أخيراً بعد تدهور حالتها الصحية.
وروى زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها، قائلاً: «في ديسمبر 2017 بدأت زوجتي تعاني كحة شديدة، وجفافاً في الحلق، وصعوبة وألماً عند البلع، مع نزول ملحوظ في الوزن، فبادرت إلى أخذها إلى أحد المستشفيات الخاصة القريبة من المنزل، حيث تم إعطاؤها أدوية وعقاقير للحساسية، واستمرت عليها ثلاثة أشهر، لكنها لم تستفد منها».
وأضاف: «بعد ذلك نقلتها إلى مستشفى خاص آخر، وخضعت لفحوص جديدة وأعطيت بعض الأدوية، إلا أن الأعراض ظلت مستمرة، ما دفعنا للتوجه إلى مستشفى حكومي للتأكد من حالتها الصحية».
وتابع: «على الفور ذهبنا إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، حيث أعيدت لها جميع الفحوص والتحاليل والأشعة المقطعية، وبعد ظهور النتائج أخبرنا الأطباء بأنها مصابة بسرطان البلعوم الأنفي، مؤكدين حاجتها إلى جلسات علاج إشعاعي وكيماوي مكثفة».
وأشار الزوج إلى أن زوجته خضعت على الفور لعدد من جلسات العلاج، ومكثت في المستشفى فترة تتلقى الرعاية الصحية اللازمة، وقال: «حرصت على متابعة حالتها الصحية بشكل دوري، وكنت أسدّد تكاليف الفحوص من مدخرات جمعتها خلال أكثر من 30 عاماً من العمل في الدولة، حيث كنت أتقاضى راتباً شهرياً قدره 7000 درهم، وكانت أمورنا المعيشية مستقرة».
وأضاف: «في عام 2017 فقدت وظيفتي التي كانت مصدر الدخل الوحيد للأسرة المكونة من ست أبناء وزوجة (ربة منزل)، وتضاعفت الأعباء المالية مع مرض زوجتي، والرسوم الدراسية للأبناء، ومتطلبات الحياة اليومية، وقد قدّمت لنا بعض الجمعيات الخيرية في الدولة مساعدات لتغطية جزء من تكاليف الفحوص والأدوية، وسداد الرسوم الدراسية، وتوفير احتياجات الأسرة الأساسية».
واستطرد: «بسبب الكلفة الباهظة للعلاج، خلال الأعوام الماضية، مع عدم وجود تأمين صحي يغطي النفقات، اضطررت إلى بيع المنزل الصغير الذي كنت أملكه، والانتقال للسكن مع شقيقي، حتى أتمكن من إنقاذ حياة زوجتي».
وأشار إلى أنه في العام الجاري تعرّضت زوجته لانتكاسة صحية جديدة، تمثلت في آلام شديدة في الحلق والبلعوم، وعدم القدرة على البلع أو مضغ الطعام، إلى جانب طنين في الأذن وتشوش في الرؤية، ما استدعى نقلها إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، وقال: «أبلغنا الطبيب المعالج بأنها تحتاج إلى فحوص وتحاليل وأشعة وأخذ عينة، بكلفة 43 ألف درهم، لمعرفة حالتها الصحية بدقة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة».
وقال: «بسبب وضعي المادي المتردي، أصبحت عاجزاً تماماً عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف علاج زوجتي، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا على سداد الكلفة، حتى تتمكن من متابعة علاجها والسيطرة على وضعها الصحي قبل فوات الأوان».