حالته تتطلب جرعات كيماوي في أسرع وقت

«أيهم» يحتاج إلى 40 ألف درهم لعلاج سرطان الدم

المريض يتابع العلاج بـ«مدينة الشيخ شخبوط الطبية» في أبوظبي. أرشيفية

يهدد سرطان الدم حياة (أيهم - سوداني - 21 عاماً) ويحتاج إلى جرعات من العلاج الكيماوي في أسرع وقت ممكن، لمنع المرض من الانتشار في جسمه، لأن انتكاسة وضعه الصحي تُعرِّض حياته للخطر.

ويتابع المريض علاجه حالياً بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي (صحة)، وتبلغ كلفة جرعة العلاج الكيماوي والمتابعات الطبية التي يحتاجها 40 ألف درهم.

ويناشد أخو المريض أهل الخير أن يمدوا لهم يد المساعدة لسداد تكاليف علاج أخيه وإنقاذ حياته من السرطان.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريض أدخل إلى المستشفى بعد معاناته نزيفاً في الأنف واللثة أدى إلى فقدانه توازنه قبل أن يُغمى عليه.

وبعد إجراء التحاليل والفحوص تبيَّن أنه يعاني فقراً حاداً في الدم، وخللاً في عدد كريات الدم البيضاء وصفائح الدم.

وخلص التشخيص إلى أن المريض مصاب بسرطان الدم (اللوكيميا)، مشدداً على ضرورة البدء بأخذ جلسات العلاج الكيماوي.

وقال أخو المريض لـ«الإمارات اليوم» إن معاناة أخيه مع المرض بدأت قبل بضعة أشهر، إذ شعر بألم في اللثة والأسنان، ووجود نزيف فيهما، إضافة إلى إصابته بحمى شديدة، وعدم قدرته على أداء أي مجهود.

وتابع: «بعد إعطائه مسكناً توجهت به إلى إحدى عيادات الأسنان، حيث عاينه الطبيب وأكد لنا أن لديه التهاباً في اللثة، وأنه يحتاج إلى مضاد حيوي، وطلب منا مراجعته بعد أسبوع».

وقال: «شعر أيهم بتحسن طفيف بعد العلاج والأدوية، لكنه أصيب فجأة بنزيف حاد في الأنف ولم يتمكن من إيقافه، ما تسبب في فقدانه الوعي، فسارعنا إلى الاتصال بسيارة الإسعاف التي توجهت به إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية (صحة)، وبعد معاينة الطبيب له وإجراء التحاليل والأشعة لمعرفة سبب النزيف، قرر إبقاءه في المستشفى، وإعطاءه بعض الأدوية المسكنة للألم».

وتابع: «مكث أيهم ثلاثة أيام في المستشفى، أجرى خلالها فحوصاً وتحاليل وأشعة مقطعية، أظهرت أن هناك خللاً في عمل كريات الدم البيضاء وصفائح الدم، فضلاً عن معاناته فقراً شديداً في الدم، ولم يستبعد الطبيب أن يكون مصاباً بسرطان الدم (اللوكيميا)، لهذا طلب إعادة الفحوص».

وقال أخو المريض: «إن ما توقعه الطبيب تحول إلى واقع للأسف، فقد تبين أن أخي مصاب بسرطان الدم فعلاً، وعندها أكد الطبيب ضرورة البدء بالعلاج الكيماوي للسيطرة على السرطان، لأن حالته الصحية ستتدهور كثيراً في حال تأخر العلاج، ما أصابنا بحزن شديد، وأفْقَد والدتي القدرة على الوقوف على قدميها، لأننا لم نكن نتخيل أن نعيش موقفاً كهذا، أمام احتمال أن يفقد أخي الشاب حياته لأننا عاجزون عن تأمين تكلفة علاجه، في ظل عدم وجود تأمين صحي له».

وشرح أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أفراد، نظراً لكبر سن والده، وهو يعمل براتب 4500 درهم شهرياً، يسدد منه إيجار المسكن.

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على توفير تكاليف العلاج الكيماوي الذي يحتاجه أخوه المريض لمواجهة السرطان، وإنقاذه من الألم الذي حوّل حياته إلى جحيم.


اللوكيميا

هو سرطان الأنسجة التي تشكِّل الدم في الجسم، بما في ذلك نخاع العظم والجهاز اللِّمفي.

ويشمل عادةً كرات الدم البيضاء، التي تعد خط الدفاع الأول في الجسم لمكافحة العدوى، وهي تنمو وتنقسم بطريقة منظمة، لكن في حالة المرضى المصابين باللوكيميا يُنتج نخاع العظم كميات زائدة من كرات الدم البيضاء غير الطبيعية، التي لا تعمل بشكل صحيح.

تويتر