حالتها تتطلب «3 جلسات كيماوي»

«أم عبدالرحيم» تحتاج إلى 51 ألف درهم لعلاج سرطان الأمعاء والقولون

المريضة تتلقى العلاج بمستشفى توام في العين. أرشيفية

تعاني (أم عبدالرحيم - سورية - 75 عاماً) سرطان الأمعاء والقولون منذ ثلاث سنوات، وتحتاج إلى ثلاث جلسات علاج كيماوي بقيمة 51 ألف درهم، إلا أن ظروف أسرتها لا تسمح بتدبير المبلغ، ويناشد ابنها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في توفير قيمة علاج والدته، حرصاً على حياتها.

وأكدت تقارير طبية صادرة عن مستشفى توام في مدينة العين، التابع لشركة صحة، أن المريضة تحتاج إلى العلاج في أسرع وقت ممكن حتى لا تتعرض حياتها للخطر.

ويروي الابن قصة معاناة والدته مع المرض، قائلاً: «سرعان ما تطورت حالة والدتي بعد الشعور بأعراض تعب وإرهاق، لنكتشف إصابتها بمرض سرطان الأمعاء والقولون، ما أثّر في حالتها الصحية والنفسية بشكل كبير، وبعد ذلك دخلت في سلسلة طويلة من الفحوص والعلاجات والمواعيد الطبية في المستشفيات، أملاً في السيطرة على المرض والحد من انتشاره، وعلى الرغم من التحديات التزمت بالعلاج الموصوف لها، وكانت تتحمل آلامه بصبر كبير، مدفوعة برغبتها في الاستمرار من أجل أبنائها وأحفادها».

وأضاف: «تحتاج والدتي إلى ست جلسات علاج كيماوي، بين كل ثلاث جلسات 21 يوماً، واستطعنا بمساعدة أهل الخير توفير تكاليف الثلاث جرعات الأولى، إلا أن التحدي الأكبر حالياً هو تأمين كُلفة الجرعات الثلاث المتبقية، بقيمة 51 ألف درهم».

وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأسرتنا المكونة من خمسة إخوة ووالدتي، وأعمل في جهة حكومية براتب شهري يبلغ 6100 درهم، يذهب الجزء الأكبر منه لتغطية إيجار السكن، فيما يتبقى مبلغ محدود بالكاد يكفي لتأمين احتياجات الحياة اليومية من طعام ودواء ومستلزمات أساسية».

وأوضح أن مسؤولياته باتت تفوق قدراته، قائلاً إن محاولة التوفيق بين متطلبات الحياة اليومية وتكاليف علاج والدته باتت أمراً يصعب تحقيقه، خصوصاً مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وأضاف: «نحاول قدر المستطاع، ولم نقصّر يوماً، لكن كلفة العلاج كبيرة جداً بالنسبة لنا، ولا نملك أي مصدر دخل آخر أو مدخرات يمكن الاعتماد عليها».

واستطرد: «نخشى أن يتوقف علاج والدتي في هذه المرحلة الحرجة، ما قد يؤدي إلى تدهور حالتها الصحية، ويزيد من صعوبة السيطرة على المرض في المستقبل».

ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لمساعدته في استكمال كُلفة العلاج، مؤكداً أن أي مساهمة، مهما كانت بسيطة، قد تُحدث فرقاً كبيراً في حياتها، وتمنحها فرصة جديدة لمواصلة العلاج واستعادة بعض من عافيتها.

ابن المريضة:

• أنا المعيل الوحيد لأسرتنا المكونة من 5 إخوة ووالدتي، وأعمل في جهة حكومية براتب شهري يبلغ 6100 درهم، يذهب الجزء الأكبر منه لتغطية إيجار السكن.

تويتر