والدهم تعرّض لظروف مالية صعبة بسبب تقليص راتبه
18.8 ألف درهم تحرم 4 أشقاء مواصلة الدراسة
يعجز (أبوسلمى) عن سداد متأخرات دراسية بقيمة 18 ألفاً و880 درهماً لأبنائه الأربعة بسبب ظروفه المالية الصعبة، وتشترط إدارة المدرسة دفع إجمالي المبالغ المتأخرة عليهم من أجل السماح لهم باستكمال الدراسة، ويناشد والدهم أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب حرصاً على مستقبل أبنائه.
وقال الأب لـ«الإمارات اليوم»، إن حالته المالية ساءت جداً في الفترة الحالية، وتراكمت الديون على عاتقه بسبب تخفيض الشركة التي يعمل بها رواتب جميع العاملين، نظراً لمرورها بظروف مالية سيئة، ما أثر على الاستقرار المادي لأسرته، وبالتالي عجز عن سداد الرسوم الدراسية لأبنائه (سلمى) و(هناء) و(عيسى) و(هنادي) بإحدى المدارس الخاصة في عجمان، وهو ما يعني حرمانهم من استكمال دراستهم هذا العام كبقية أقرانهم وضياع عامهم الدراسي الحالي.
وأوضح أن ابنته (سلمى) تدرس في الصف الـ12 وتحتاج إلى 5024 درهماً، و(هناء) في الصف الـ11 وتحتاج إلى 4000 درهم، و(عيسى) في الصف السادس، و(هنادي) في الصف الثاني ويحتاجان إلى 9856 درهماً.
وأضاف: «لدي أسرة مكونة من ستة أفراد، وأنا المعيل الوحيد لهم، وتطالبني إدارة المدرسة بسداد المستحقات المدرسية للعام الحالي لأبنائي الأربعة، التي بلغ إجماليها 18 ألفاً و880 درهماً حتى يتم السماح لهم باستكمال عامهم الدراسي».
وأشار إلى أن أبناءه من المتفوقين دراسياً، ولا يحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها.
وتابع: «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في قسم الهندسة بإحدى الشركات الخاصة في دبي، براتب 12 ألف درهم، ولكن لسوء الحظ بدأ الوضع الاقتصادي للشركة يتدهور منذ عامين، وأصبح وضعها قابلاً للإفلاس، وتم تخفيض راتبي إلى 10 آلاف درهم، وحاولت البحث عن أي عمل إضافي أو عمل آخر براتب أكبر، ولكن من دون جدوى».
ويناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة له ودفع متأخرات الرسوم الدراسية لأبنائه حتى يستطيعوا استكمال مشوارهم التعليمي.
الأب:
• أسرتي مكونة من 6 أفراد، وتقلّص راتبي بسبب تدهور أوضاع الشركة التي أعمل بها، وحاولتُ البحث عن عمل إضافي ولكن من دون جدوى.