انتشر إلى الرئة والصدر والكبد والرأس

«أم عبدالله» تحتاج إلى 45 ألف درهم لعلاج سرطان متقدّم

المريضة تتابع العلاج بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي. أرشيفية

تعاني (أم عبدالله - 67 عاماً) سرطان الثدي، الذي انتشر إلى الرئة والصدر والكبد والرأس، وتحتاج إلى جلسات علاج كيماوي وأدوية تبلغ كلفتها 45 ألف درهم، وفقاً لتقرير صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، في وقت تعجز أسرتها عن تدبير المبلغ بسبب ظروفها المالية الصعبة.

وقال ابن المريضة لـ«الإمارات اليوم»: «بدأت والدتي تشعر بآلام حادة في الثدي الأيمن عام 2024، واعتقدنا في البداية أنها أعراض عابرة، فاستخدمنا بعض المسكنات، لكنها لم تُجدِ نفعاً، ومع استمرار الألم اصطحبتها إلى عيادة خاصة، وبعد الفحوص أوصى الطبيب بنقلها إلى مستشفى حكومي لإجراء فحوص أكثر دقة».

وأضاف: «توجهنا بها إلى مستشفى دبي، حيث خضعت لفحوص ورنين مغناطيسي، وأجريت لها تحاليل وأشعة مقطعية، كما أخذت منها عينة (خزعة) للفحص، وقد أظهرت النتائج إصابتها بسرطان الثدي، الأمر الذي استدعى أن تبدأ على الفور برنامجاً علاجياً يشمل جلسات علاج كيماوي منتظمة، ما أسهم في تحسن حالتها خلال الفترة الماضية».

وتابع: «في العام الجاري عادت الأعراض بشكل أشد، إذ عانت سعالاً مستمراً وضيقاً في التنفس وآلاماً في الصدر وبحة في الصوت، إضافة إلى ظهور دم في البلغم، فنقلناها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وبعد الفحوص تبين انتشار المرض إلى الرئة والصدر والكبد والرأس، ووضع الأطباء خطة علاجية مكثفة تتضمن جلسات كيماوي عاجلة».

وأشار إلى أن والدته خضعت خلال الأشهر الماضية لعدد من جلسات العلاج الإشعاعي والكيماوي، لكن تكاليف العلاج تجاوزت قدرته المالية، مؤكداً أنه المعيل الوحيد لوالديه المسنين، إضافة إلى أسرته المكونة من زوجة وثلاثة أبناء، لافتاً إلى أنه يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 9900 درهم، يذهب معظمه لسداد إيجار المسكن وقرض بنكي ومصروفات المدارس، وقال: «أشعر بحزن عميق وألم لا يوصف كلما نظرت إلى والدتي وهي تتألم أمامي، بينما أقف عاجزاً عن توفير العلاج الذي تحتاج إليه، ولم أتمكّن من التخفيف عنها، على الرغم من محاولاتي المستمرة، وأتمنى من أهل الخير الوقوف إلى جانبنا حتى تتمكن والدتي من استكمال علاجها واستعادة صحتها».

تويتر