لمنع انتشار سرطان الثدي في جسمها
«نادية» تحتاج إلى أدوية هرمونية بـ 57 ألف درهم
تعاني «نادية» سرطان الثدي من الدرجة الثانية، وتحتاج إلى أدوية هرمونية تبلغ قيمتها 57 ألف درهم، لمنع انتشار المرض في جسمها.
وكانت المريضة قد خضعت لعملية استئصال للورم، وتلقت جلسات علاج كيماوي، خلال السنوات الماضية، في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي، مستفيدة من تأمينها الصحي الذي أتاح لها تغطية كلفة العملية والأدوية خلال الأعوام السابقة، إلا أنها لم تتمكن خلال العام الجاري من الحصول على أدويتها الهرمونية التي تساعد على استقرار حالتها الصحية.
وأكدت المريضة (مغربية - 56 عاماً) لـ«الإمارات اليوم» أن كلفة العلاج تعد باهظة مقارنة بإمكاناتها المالية المتواضعة، لافتة إلى أنها تعمل مشرفة على الطلاب في حافلة مدرسية، وتتقاضى شهرياً 2000 درهم، تعتمد عليها في تأمين متطلبات حياتها الأساسية.
وناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون لها، ومساعدتها على تدبير نفقات علاجها في أسرع وقت ممكن، حتى لا تتعرض حياتها للخطر، بينما أكد تقرير طبي أنها خضعت لعملية جراحية عاجلة لاستئصال الورم، مشدداً على أنها تحتاج إلى استكمال علاجها الكيماوي، إضافة إلى أدوية معينة لمنع انتشار السرطان في جسمها.
وروت «نادية» أنها شعرت في أحد الأيام بآلام شديدة في الصدر، رافقها ارتفاع في درجة الحرارة، وصداع حاد، وظنت في البداية أن الأعراض ناتجة عن إرهاق العمل، فتناولت مسكنات، لكن حالتها لم تتحسن.
وأضافت أنها راجعت قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، نتيجة استمرار الألم، حيث خضعت لفحوص وتحاليل طبية وأشعة مقطعية ورنين مغناطيسي، ومكثت في المستشفى 15 يوماً لتلقي العلاج والرعاية الصحية.
وأفادت بأن النتائج أظهرت وجود ورم كبير الحجم في الجهة اليمنى من الثدي، وتم أخذ عينة منه، ليتبين أنه ورم سرطاني، ما استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً لاستئصاله، خوفاً من انتشاره في الجسم.
وتابعت أن طبيبها وضع لها خطة استشفاء بعد تحسن حالتها الصحية، تضمنت جلسات علاج كيماوي وأدوية هرمونية، لكن ظروفها المالية الصعبة تمنعها من توفير كلفة علاجها، لافتة إلى أن الجزء الأكبر من راتبها يذهب لسداد أقساط إيجار المسكن. وأكدت «نادية» أن المرض أنهك جسمها وأثقل كاهلها، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير كلفة علاجها، لإنقاذ حياتها من المرض.