المرض أفقده القدرة على العمل

«مسعود» يحتاج إلى 58.8 ألف درهم لعلاج «سرطان الظهر»

يعاني (مسعود - بنغلاديشي) ورماً سرطانياً في الظهر، من نوع «السركوما»، منذ أكتوبر العام الماضي، ويحتاج إلى إجراء عملية جراحية عاجلة، إضافة إلى جلسات علاجية مكثفة، تبلغ كُلفتها 58 ألفاً و827 درهماً، في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي.

وقال المريض البالغ 50 عاماً، إن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير، وفقد قدرته على أداء عمله، أو ممارسة حياته بصورة طبيعية، ما أفقده مصدر دخله الوحيد، وأدخله في ضائقة مالية.

وأكد أنه لا يستطيع تدبير كلفة العلاج، خصوصاً في ظل عدم شمول تأمينه الصحي نفقات علاج الأورام، مناشداً أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته على توفير المبلغ المطلوب، حتى يتمكن من الخضوع للعملية واستكمال علاجه قبل فوات الأوان.

وذكر تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أن المريض يعاني ورماً سرطانياً في الظهر من نوع «السركوما»، ويحتاج إلى تدخل جراحي عاجل، نظراً إلى خطورة حالته الصحية وإمكان تفاقمها.

وقال «مسعود» لـ«الإمارات اليوم» إنه عمل سائق سيارة أجرة لأكثر من 13 عاماً، كان خلالها يقضي ساعات طويلة يومياً خلف مقود المركبة، لأنها مصدر الدخل الوحيد لأسرته المقيمة في بلده، والمكونة من والدين كبيرين في السن، وزوجة (ربة منزل)، وخمسة أبناء.

وأضاف: «في أحد الأيام شعرت بآلام شديدة في ظهري أثناء القيادة، وظننت أنها مؤقتة، نتيجة طبيعة مهنتي، لكنها ازدادت حدة يوماً بعد الآخر، حتى فقدت القدرة على مواصلة عملي. وعندما ساءت حالتي كثيراً، توجهت إلى مستشفى خاص، وأجريت عدداً من الفحوص والتحاليل المخبرية، ليتبين أن هناك ورماً كبيراً في الظهر. وقد نصحني الطبيب بالتوجه إلى مستشفى حكومي لتشخيص الحالة بدقة أكبر».

وأكمل: «توجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث قرر الطبيب إعادة الفحوص والتحاليل، ومكثت في المستشفى لمدة 10 أيام لتلقي الرعاية الطبية. وعند ظهور النتيجة، أخبرني بأنني مصاب بورم سرطاني كبير الحجم في الظهر، وأن فحص الخزعة أكد أنه من نوع (السركوما)».

وأضاف مسعود: «عندما أخبرني الطبيب بمرضي وكلفة العلاج شعرت بصدمة كبيرة، وأن الأبواب جميعها أغلقت في وجهي، فقد فقدت عملي بسبب المرض، علماً أنني كنت أعمل سائق سيارة أجرة، براتب لا يتجاوز 3000 درهم شهرياً، أعيل منه أسرتي في بنغلاديش».

وقال: «أقف اليوم عاجزاً بين ألم السرطان وغلاء كلفة العلاج، ولا أملك ما أواجه به هذه المحنة، وأخشى أن يسبقني المرض ويتفشى في جسمي، خصوصاً أن لديّ أسرة تنتظر لقمة العيش»، معرباً عن أمله أن تمتد له أيادي أهل الخير حتى يتمكن من الحصول على العلاج.


تدخل عاجل

السركوما نوع نادر من الأورام السرطانية الخبيثة، ينشأ في الأنسجة الرخوة أو العظام، مثل العضلات، والدهون، والأوعية الدموية، والأعصاب. وقد يظهر في أي جزء من الجسم، إلا أن ظهوره في الظهر يُعد من الحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً عاجلاً.

وتشمل أعراضه آلاماً مستمرة في منطقة الورم، وتورّماً أو كتلة متنامية، إضافة إلى ضعف عام في الجسم، وفقدان الوزن غير المبرر.

ومع تطور الحالة، قد يضغط الورم على الأعصاب أو الأعضاء المجاورة، ما يسبب صعوبة في الحركة أو تنميلاً في الأطراف. ويعتمد علاج «السركوما» على حجم الورم وموقعه ومرحلة انتشاره، وغالباً ما يشمل الجراحة، إلى جانب العلاج الكيماوي أو الإشعاعي، ويعتمد على أهمية التشخيص المبكر لتفادي المضاعفات الخطرة.

تويتر