تقرير طبي أكد ضرورة العلاج في «أسرع وقت ممكن»
سرطان الثدي يهدد حياة «آمنة» وتحتاج إلى 46 ألف درهم
الحالة الصحية للمريضة آخذة في التدهور. أرشيفية
تعاني «آمنة»، (سودانية - 30 عاماً) سرطان الثدي، وتحتاج إلى علاج كيماوي وإشعاعي في أسرع وقت ممكن، لمنع انتشار المرض في جسمها، لكن إمكانات أسرتها المالية محدودة جداً، ولا تسمح لها بتأمين كلفة العلاج، البالغة 46 ألف درهم.
وأكد تقرير من مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، ضرورة البدء فوراً في العلاج، خوفاً من تفاقم الحالة.
وأوضح أن المريضة حضرت إلى المستشفى لاستكمال علاجها بعد إجراء عملية استئصال للورم في أحد المستشفيات في السودان.
وتروي «آمنة» تفاصيل معاناتها مع المرض قائلة إنها شعرت بوجود كتلة في الثدي الأيمن قبل خمسة أشهر تقريباً، ولاحظت أن حجمها آخذ في الازدياد مع مرور الوقت، ما دفعها لمراجعة إحدى العيادات في السودان، حيث أجريت لها الفحوص اللازمة، وتبين أنها مصابة بسرطان الثدي، الأمر الذي استدعى إجراء عملية عاجلة لاستئصال الورم.
وأضافت: «أكد لي الأطباء بعد العملية ضرورة استكمال العلاج من خلال جلسات كيماوية وإشعاعية حتى يتحقق الشفاء الكامل، وخلال الفترة نفسها حصل والدي على عمل في الإمارات، فانتقلنا إلى هنا، وحرصت بعد وصولي إلى الدولة على أخذ التقارير الطبية الموجودة لدي إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي».
وتابعت المريضة: «قصدت قسم الطوارئ في المستشفى، وتم تحويلي إلى قسم الأورام، حيث قرر الأطباء البدء بالعلاج الكيماوي والإشعاعي على الفور، لأن حالتي الصحية كانت آخذة في التدهور، لكن المشكلة أن كلفة العلاج تبلغ 45 ألف درهم، وهو مبلغ كبير جداً مقارنة بإمكانات والدي المالية البسيطة».
وأكملت: «شعر والدي بالحزن بسبب عدم قدرته على سداد كلفة علاجي، وسيطرت علينا حالة من القلق والخوف من عودة المرض وانتشاره في باقي أنحاء جسمي في حال تأخر العلاج».
وذكرت أن والدها يعمل في إحدى الشركات الخاصة في أبوظبي براتب 10 آلاف درهم، يسدد الجزء الأكبر منه للسكن ومصروفات أشقائها الدراسية، كما أنه يعيل أسرة مكونة من خمسة أفراد، إلى جانب والديه المتقدمين في السن. وناشدت أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون والمساعدة في توفير كلفة علاجها الكيماوي والإشعاعي حتى تتمكن من مواصلة رحلة العلاج ومواجهة المرض.
سرطان الثدي
يعد سرطان الثدي من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء، ويحدث نتيجة نمو غير طبيعي لخلايا الثدي، ما يؤدي إلى تكوّن ورم قد ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم إذا لم يعالج مبكراً. ويتطلب العلاج في كثير من الحالات مزيجاً من الجراحة والعلاج الكيماوي والإشعاعي.
. المريضة توجهت إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية لاستكمال علاجها بعد إجراء عملية استئصال للورم في السودان.