يعانيان مشكلات في القلب وأمراضاً مزمنة تُهدّد حياتهما

«آية» تحتاج إلى 39 ألف درهم لتجديد بطاقة التأمين الصحي لوالديها المسنين

يعاني زوجان مسنان من الجنسية الصومالية أمراضاً مزمنة ومشكلات صحية في القلب، ويحتاجان إلى أدوية الضغط والسكري للحدّ من مضاعفات أمراضهما التي أدت أخيراً إلى إصابة الزوج بجلطة أورثته شللاً نصفياً، وأفقدته القدرة على المشي والحركة.

ويحتاج المريضان إلى 39 ألف درهم لتجديد بطاقتي التأمين الصحي الخاصتين بهما، حتى يتمكنا من الاستمرار في تلقي علاجهما.

وأكدت ابنة المريضين، وهي المعيل الوحيد لهما، أن إمكاناتها المالية صعبة جداً، ولا تسمح لها بتدبير قيمة تجديد بطاقتي التأمين الصحي، مناشدة أهل الخير مساعدتها على تدبير المبلغ المطلوب، لخوفها من تعرّض حياة والديها للخطر.

وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى (صحة) - مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأن المريضين صوماليان، ويبلغان 72 عاماً، ويعانيان مشكلات صحية في القلب وارتفاع الضغط والسكري منذ نحو ثلاث سنوات، مضيفاً أنهما يتعالجان في عيادتي القلب والسكري.

وقال إن المريض (أبوآية) يحتاج إلى علاج طبيعي ومتابعات طبية في عيادة الأعصاب، بعد تعرضه لجلطة.

وتروي ابنة المريضين أن حالة والديها الصحية تدهورت كثيراً قبل نحو ثلاث سنوات، إذ أصيبت والدتها بضيق في التنفس أثناء نومها، وفقدت قدرتها على أداء أي نشاط حركي، فاتجهت بها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وهناك طلب الطبيب إجراء فحوص وأشعة، وتبين أن لديها نقصاً في تروية القلب، وارتفاعاً في السكري، وهشاشة في العظام. وأكد لها الطبيب أن والدتها تحتاج إلى علاج ومتابعات طبية في المستشفى.

وتابعت: «بعد فترة قصيرة وجدنا والدي فاقداً الوعي، فاتصلنا بسيارة الإسعاف، وأسرعنا به إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث عاينه الطبيب، وطلب نقله على الفور إلى قسم العناية المركزة، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية له، تبين أنه تعرض لجلطة. وقد مكث في المستشفى لتلقي العناية الطبية اللازمة، وإجراء الفحوص والتحاليل له، ليبين أنه تعرّض لجلطة نتيجة انسداد في الشرايين، ما أدى إلى إصابته بشلل نصفي أفقده القدرة على الحركة».

وأضافت الابنة: «بدأ والدي بالعلاج الطبيعي، إضافة إلى حاجته لمتابعات طبية في عيادة القلب والأعصاب وأدوية للأمراض المزمنة. وخلال تلك الفترة كان التأمين الصحي يغطي جميع العلاجات. لكن صلاحية بطاقتي التأمين الصحي اللتين يحملهما والداي انتهت، وتوقفا عن أخذ الأدوية. وقال لي الطبيب إن تأخرهما عن العلاج سيتسبب في تدهور حالتهما الصحية. والمشكلة أن تجديد التأمين يكلف 39 ألف درهم، وأنا عاجزة تماماً عن توفير هذا المبلغ، لسوء وضعي المالي».

وشرحت الابنة أنها المعيلة الوحيدة لوالديها، وأنها تعمل في إحدى الجهات الخاصة في أبوظبي براتب 6000 درهم، وأسرتها تتكون من أربعة أفراد، وليس لديها أي مصدر آخر للدخل، مناشدة أهل الخير أن يمدّوا لها يد المساعدة لتدبير تكاليف تجديد بطاقة التأمين الصحي لوالديها لإنقاذ حياتهما.

• ابنة المريضين هي المعيل الوحيد لهما وتتقاضى 6000 درهم راتباً شهرياً.

تويتر