يحتاج إلى علاج خاص ومتابعة لـ 6 أشهر
«أبومروان» يعاني نقص صفائح الدم.. و270 ألف درهم تنقذ حياته
المريض يتلقى العلاج في «مدينة الشيخ شخبوط الطبية». أرشيفية
يعاني (أبومروان - سوداني - 70 عاماً) نقصاً في صفائح الدم منذ أربع سنوات، وهو يحتاج إلى أدوية وعلاج خاص ومتابعات طبية لمدة ستة أشهر، وتبلغ كُلفة علاجه في (صحة) مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، 270 ألف درهم، إلا أنه يعجز عن تدبير هذا المبلغ، لأن راتبه لا يتجاوز 6500 درهم، يسدد منه إيجار مسكنه، ويُعيل بالمتبقي أسرة مكونة من أربعة أفراد.
وأكّدت تقارير طبية من المستشفى، حصلت عليها «الإمارات اليوم»، أن «المريض وصل إلى قسم الطوارئ إثر معاناته نزيفاً حاداً في اللثة، ما استدعى أن يمكث ليومين في المستشفى، لتلقي العلاج والسيطرة على النزيف، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل له، تبيّن أنه مصاب بخلل في عمل صفائح الدم».
وأكّد التقرير «أنه يحتاج حالياً إلى علاج خاص وأدوية ومتابعة طبية لستة أشهر».
وروى المريض لـ«الإمارات اليوم» أن معاناته مع المرض بدأت قبل أربعة أعوام تقريباً، إذ لاحظ ظهور كدمات غامقة على جسمه، عند تعرّضه لأي إصابة، وأنه يصاب بنزيف يستمر لفترة طويلة عند تعرّضه لأي خدش أو جرح بسيط، فتوجه إلى إحدى العيادات الخاصة، للاطمئنان إلى وضعه الصحي.
وأضاف: «أُجريت لي فحوص وتحاليل متعددة، وقال لي الطبيب إن سبب النزيف هو أن لديّ نقصاً في الفيتامينات، ووصف لي بعض الأدوية. وقبل شهر تقريباً، شعرت بألم شديد في إحدى أسناني رافقه حدوث نزيف في اللثة، فتوجهت إلى عيادة الأسنان، وأعطاني الطبيب مضادات ومسكناً للألم، لكن النزيف لم يتوقف، فتوجهت إلى (صحة) مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، قسم الطوارئ، وطلب مني الطبيب البقاء في المستشفى تحت الملاحظة الطبية، لإجراء فحوص وتحاليل معينة».
وأكمل المريض: «بعد ظهور نتيجة الفحوص، طلب الطبيب تحويلي إلى قسم أمراض الدم والأورام في المستشفى، وقابلني الطبيب المختص، وأخبرني أن هناك احتمالاً بأن يكون لديّ نقص في صفائح الدم، وطلب إجراء تحليل خاص للدم، لتشخيص حالتي بدقة».
وقال المريض إن «نتيجة الفحص أكّدت أن لديّ خللاً في عمل صفائح الدم، وأنني سأحتاج إلى متابعة طبية وأدوية من نوع خاص، للسيطرة على حالتي الصحية، وتبلغ كُلفة علاجي لمدة ستة أشهر 270 ألف درهم».
وشرح أن لديه تأميناً صحياً، لكنه لا يغطي كُلفة هذا النوع من العلاجات، بينما هو لا يستطيع تدبير كُلفة علاجه.
وأضاف بحسرة: «أنا خائف أن أفقد حياتي بسبب المرض، فأنا المعيل الوحيد لأسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 6500 درهم، أسدد منه 1500 درهم للإيجار، وأعيل أسرة مكونة من أربعة أفراد».
وأوضح أنه يخشى أن يفتك المرض بجسمه، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد كُلفة علاجه حتى يتمكن من السيطرة على حالته الصحية، والاستمرار في أداء دوره تجاه أسرته.