يعاني سرطان البروستاتا
متبرع يسدد 42 ألف درهم كُلفة علاج كيماوي لـ «إسحاق»
تكفّل متبرع بسداد 42 ألف درهم كُلفة علاج كيماوي للعامل (إسحاق - بنغلاديشي - 66 عاماً) الذي يعاني مرض سرطان البروستاتا.
ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض في مدينة الشيخ شخبوط الطبية، التابعة لشركة «صحة» في أبوظبي، حيث يتلقى العلاج.
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 29 يناير الماضي، قصة معاناته بسبب عدم قدرته على التكفل بالمبلغ المطلوب.
وأعرب (إسحاق) عن سعادته وشكره العميق للمتبرع ووقفته إلى جانبه في معاناته في ظل الظروف التي يمر بها.
وكان الأطباء أكّدوا أن حالة (إسحاق) الصحية حرجة، وتستدعي التدخل العلاجي السريع، محذرين من أن أي تأخير في بدء العلاج الكيماوي قد ينعكس سلباً على وضعه الصحي، ومع تكفل المتبرع بتغطية النفقات، باشر المريض إجراءات بدء العلاج وفق الخطة الطبية المعتمدة، وسط متابعة طبية دقيقة.
وقال (إسحاق) بعد اطلاعه على خبر التكفل بعلاجه: «شعرت كأن حملاً ثقيلاً أُزيح عن صدري، لم أكن أملك سوى الدعاء، والآن أعاد لي هذا التبرع الأمل بالحياة».
وأضاف: «كنت أخشى أن تتفاقم حالتي الصحية بسبب عدم قدرتي على تحمل كُلفة العلاج، لكن ما قام به المتبرع أعاد لي الثقة بأن الخير موجود، وأن الله لا يضيع عباده».
وشدد على أن هذه الاستجابة الإنسانية تجسد صورة مشرقة للتكاتف المجتمعي، ودور أهل الخير في إنقاذ حياة المرضى غير القادرين، وتخفيف معاناتهم، ومنحهم فرصة جديدة لاستكمال العلاج والتمسك بالأمل في الشفاء.
وأوضح المريض أن هذه المبادرة الإنسانية لم تقتصر آثارها على الجانب الصحي، بل كان لها أثر نفسي كبير فيه وفي أسرته، قائلاً: «هذا الدعم أنقذني من قلق كبير، وأدخل الطمأنينة إلى قلبي وقلوب أفراد أسرتي، الذين كانوا يعيشون حالة خوف دائم على مستقبلي الصحي».
ويعمل (إسحاق) طباخاً منذ سنوات طويلة، وكان يعتمد على راتب شهري متواضع لا يتجاوز 1000 درهم لتأمين احتياجاته المعيشية وإعالة أسرته، من دون أن يمتلك أي مدخرات مالية، في حين أجبره المرض على التغيب عن العمل فترات طويلة، ما فاقم معاناته المادية والنفسية.