سدد 34.7 ألف درهم كُلفة أدوية وعلاجات لحروق عميقة في الساقين

متبرع يتكفل بعلاج الطفل «شاهين»

«شاهين» يعاني آلاماً يومية بسبب الحروق والضمادات. من المصدر

تكفّل متبرع بسداد 34 ألفاً و724 درهماً كُلفة علاج الطفل (شاهين - سوري - تسعة أشهر) الذي أُصيب بحروق عميقة من الدرجة الثانية في ساقيه، نتيجة حادث منزلي أليم، ما أنهى معاناة الأسرة مع البحث عن وسيلة لتأمين كُلفة العلاج، ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريض.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في الخامس من الشهر الجاري، قصة معاناة (شاهين) لعدم قدرة أسرته على التكفل بالمبلغ المطلوب للعلاج، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها.

وأكّد الفريق الطبي المشرف على حالة الطفل أن التبرع سيُمكن (شاهين) من استكمال الخطة العلاجية المقررة له من دون انقطاع، التي تشمل متابعة طبية دقيقة، وتغيير ضمادات خاصة، إضافة إلى أدوية وعلاجات تمتد لمدة عام كامل، لضمان التئام الحروق بشكل سليم، والحد من أي مضاعفات أو تشوهات قد تؤثر في نموه وحركته مستقبلاً.

وأشار الأطباء إلى أن الطفل خضع سابقاً لعملية ترقيع جلدي، بعد أن استدعت حالته التنويم في وحدة العناية المركزة لمدة 15 يوماً، نظراً إلى عمق الحروق التي أصيب بها، مؤكدين أن المرحلة المقبلة من العلاج لا تقل أهمية عن التدخل الجراحي، وتتطلب التزاماً دقيقاً بالخطة الطبية، لتحقيق أفضل النتائج العلاجية.

من جهتها، عبّرت والدة الطفل عن بالغ شكرها وامتنانها للمتبرع، مشيرة إلى أن هذا العمل الإنساني أعاد الأمل والطمأنينة إلى الأسرة بعد فترة طويلة من القلق والخوف على مستقبل طفلها.

وقالت: «كنا نعيش أياماً صعبة، نخشى فيها عدم قدرتنا على استكمال علاج طفلنا، واليوم نشعر بأن الله لطف بنا وأرسل لنا من خفف عنا هذا الحمل الثقيل».

وأضافت أن (شاهين) يعاني آلاماً يومية بسبب الحروق والضمادات، وأن الأسرة كانت تعيش ضغطاً نفسياً كبيراً في ظل الظروف المالية الصعبة، حيث يعمل والد الطفل في جهة خاصة براتب شهري محدود بالكاد يغطي متطلبات الحياة الأساسية، ما جعل توفير كُلفة العلاج أمراً يفوق إمكاناتهم.

وأكّدت أن خبر التكفل بعلاج طفلها لم يخفف العبء المادي فحسب، بل منح الأسرة قوة نفسية كبيرة، وساعدها على التركيز في رعاية طفلها ومتابعة علاجه من دون قلق.

تويتر