حالته تتطلب جلسات علاج كيماوي
«إسحاق» يحتاج إلى 42 ألف درهم للعلاج من سرطان البروستاتا
طباخ البنغالي « 66 عاماً» يعمل طباخاً ا
لم يكن العامل البنغالي (إسحاق - 66 عاماً) يتخيّل أن سنوات كفاحه الطويلة في الدولة، التي قضاها في العمل لتأمين لقمة العيش لأسرته، ستنتهي به إلى صراع قاسٍ مع «سرطان البروستاتا» الذي بات يهدد حياته، فيما تقف الكلفة العلاجية المرتفعة المقدرة بـ42 ألف درهم حاجزاً يحول بينه وبين فرصة الشفاء التي تتطلب تلقي جرعات علاج كيماوي بشكل عاجل، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب.
(إسحاق) الذي يعمل طباخاً منذ سنوات طويلة، اعتاد أن يبدأ يومه قبل شروق الشمس، متنقلاً بين مطبخ عمله ومسكنه المتواضع، مكتفياً براتب شهري لا يتجاوز 1000 درهم، يخصص معظمه لإعالة أسرته وتلبية متطلبات الحياة الأساسية، ولم يكن يعاني أي أمراض مزمنة بل كان يعتمد على قوته الجسدية ليواصل عمله رغم تقدمه في السن، إلا أن آلاماً متكررة في أسفل البطن بدأت ترافقه خلال الأشهر الماضية، وظن في البداية أنها عارضة وستزول مع الوقت، لكن بعدما اشتدت عليه الأوجاع وأصبح غير قادر على مواصلة عمله بشكل طبيعي، اضطر في نهاية المطاف إلى مراجعة مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي التابعة لشركة «صحة».
وبعد إجراء الفحوص الطبية اللازمة تلقى (إسحاق) خبراً صادماً غيّر مجرى حياته، حيث أظهرت النتائج إصابته بسرطان البروستاتا، وأكد الأطباء أن حالته الصحية حرجة، وتستدعي التدخل العلاجي العاجل.
وقال (إسحاق) بنبرة حزينة: «لم أكن أتوقع أن أُصاب بمرض خطير كهذا. كل ما كنت أريده هو أن أواصل العمل لأعيل أسرتي، لكن المرض داهمني فجأة»، وأضاف أن الطبيب المعالج شدد على ضرورة بدء العلاج في أسرع وقت ممكن، محذراً من أن أي تأخير قد ينعكس سلباً على حالته الصحية.
وأوضح أنه غير قادر على تحمل كلفة العلاج في ظل دخله الشهري المحدود، وعدم امتلاكه أي مدخرات مالية، لافتاً إلى أن راتبه لا يكاد يكفي لتغطية مصروفات المعيشة اليومية، وأكد أن المرض أجبره على التغيب عن العمل لفترات طويلة، ما زاد من معاناته النفسية والمادية.
ويعيش (إسحاق) الآن بين ألم المرض وقلق المستقبل، فيما يحدوه الأمل بأن تمتد إليه يد العون في هذا الوقت العصيب، قائلاً: «أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في سداد كلفة علاجي، حتى أتمكن من استكمال العلاج والعودة إلى حياتي الطبيعية، فأملي بعد الله كبير في أهل الخير».
المريض:
• راتبي 1000 درهم يذهب معظمه لإعالة أسرتي وتلبية متطلبات الحياة الأساسية.