فقد وظيفته ومهدد بالطرد من السكن
«أبوإبراهيم» يعجز عن سداد 73.1 ألف درهم متأخرات إيجارية
سداد المتأخرات الإيجارية ينقذ «أبوإبراهيم» من دخول السجن. أرشيفية
يواجه (أبوإبراهيم) ظروفاً مالية صعبة، منعته من سداد المتأخرات الإيجارية للمسكن الذي يقطن فيه مع أفراد أسرته، البالغة 73 ألفاً و119 درهماً، ما دفع مالك المسكن إلى رفع دعوى قضائية يطالبه فيها بسداد المبلغ المتراكم، مع الإخلاء.
وشرح (أبوإبراهيم) لـ«الإمارات اليوم» أنه خسر وظيفته التي تُمثّل مصدر الدخل الوحيد لأسرته المكونة من أربعة أبناء وزوجة (ربة منزل)، حيث كان عمل لسنوات في إحدى مؤسسات القطاع الخاص، وكان يتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 15 ألف درهم، وكانت حياته المادية مستقرة.
وقال: «أرسلت جهة العمل في مايو من العام الماضي، رسائل لجميع الموظفين، تفيد بعزمها إعادة هيكلة القطاع، وإنهاء خدمات عدد من الموظفين، وتقليص رواتب آخرين، وكنت من ضمن الذين وقع عليهم قرار إنهاء الخدمات، ما أدى إلى تراكم الديون والالتزامات المالية عليّ».
وأضاف: «أدى فقداني الوظيفة إلى تراجع كبير في دخلي، ما انعكس سلباً على قدرتي على تلبية متطلبات المعيشة والالتزامات الأساسية، وأدخلني في دوامة من الضغوط المالية تفوق إمكاناتي. ومع مرور الوقت، بدأت المشكلات تتفاقم، فيما استمر وضعي المادي في التراجع، حتى بلغت مرحلة العجز التام عن سداد الأقساط الإيجارية للمسكن».
وتابع (أبوإبراهيم): «حاولت البحث عن حلول لمشكلتي المادية، وطرقت أبواب الجهات الخيرية، كما حاولت شرح ظروفي الصعبة لمالك السكن، لمراعاة وضعي المادي خلال الفترة الحالية، لكنه منحني مهلة محددة للسداد، ولم أتمكن خلالها من توفير المتأخرات، ما دفعه إلى رفع دعوى قضائية ضدي، وتهديدي بالطرد من السكن، ودخول السجن في أي لحظة».
وناشد (أبوإبراهيم) أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدته في تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية، ليتمكن من البقاء وأسرته في المسكن، وإنقاذه من السجن.