تعاني سرطان الدم
متبرعة تسدد 46 ألف درهم كلفة جلسات كيماوي لـ «أم حنان»
المريضة تتابع العلاج في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي. أرشيفية
تكفلت متبرعة بسداد 46 ألف درهم لعلاج المريضة «أم حنان» التي تعاني سرطان الدم (اللوكيميا). وتتيح قيمة التبرع للمريضة البدء في تلقي العلاج الكيماوي في «صحة» مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي.
وكانت الفحوص الطبية كشفت إصابة «أم حنان» بالمرض، ما استدعى إبقاءها في المستشفى تحت الملاحظة الطبية نتيجة لتدهور حالتها.
وأكد تقرير طبي صادر عن المستشفى أن حياة المريضة في خطر، وأن عليها البدء بشكل عاجل بتلقي جلسات العلاج الكيماوي للسيطرة على المرض ومنع انتشاره في جسمها، مشيراً إلى أن كلفة العلاج تبلغ 46 ألف درهم.
ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى حساب المريضة في المستشفى للبدء في تلقي العلاج.
وأعربت «أم حنان» عن شكرها العميق للمتبرعة لاستجابتها السريعة ووقفتها معها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مؤكدة أن «هذا الكرم ليس غريباً على شعب دولة الإمارات المحب لعمل الخير».
وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 20 يناير الجاري، قصة معاناة المريضة (45 عاماً - يمنية) منذ أشهر عدة مع سرطان الدم، وحاجتها إلى جلسات العلاج الكيماوي للسيطرة على المرض ومنع انتشاره في الجسم، في ظل عدم قدرتها على توفير قيمة العلاج.
وناشدت المريضة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لها والمساعدة على سداد المبلغ المطلوب.
وقالت لـ«الإمارات اليوم»: «شعرت قبل أشهر بحمّى شديدة وإرهاق مستمر، وآلام في الجسم، وفقدان الشهية، وعدم قدرة على التحرك، فأخذت مسكّناً، ولكن دون جدوى، وعندما أخبرت زوجي بأنني أشعر بالحمى، توجه بي على الفور إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وطلب مني الطبيب إجراء بعض التحاليل والفحوص».
وتابعت المريضة: «بقيت في المستشفى لأيام، أجريت لي خلالها جميع الفحوص والتحاليل المطلوبة، وأظهرت النتائج أن هناك خللاً في عمل خلايا كريات الدم البيضاء، وحالة اشتباه في أن تكون سرطان الدم، وطلب الطبيب إعادة الفحوص، لكن إعادتها أكدت أنني مصابة بسرطان الدم، وأنه الذي سبب لي الحمى الشديدة، وظهور الأعراض».
وأضافت: «الطبيب أكد ضرورة البدء في العلاجات اللازمة والعلاج الكيماوي للسيطرة على السرطان، ولكن ليس لديّ تأمين صحي، بينما تبلغ تكاليف علاجي الكيماوي 46 ألف درهم، وفي حال تأخري عن العلاج ستتدهور حالتي الصحية كثيراً». وشرحت: «وضعنا المالي ضعيف جداً، فأنا المعيلة الوحيدة لأسرتي التي تتكون من ثلاثة أفراد، وزوجي عاطل عن العمل حالياً، وأعمل براتب 1800 درهم، وليس لديّ مصدر آخر للدخل».