لمتابعة جلسات الغسيل الكلوي وتجنّب مضاعفات السكري

متبرع يُسدّد 40 ألف درهم لتجديد بطاقة التأمين الصحي لـ «ناصر»

المريض يتابع العلاج بـ«مدينة الشيخ شخبوط الطبية» في أبوظبي. أرشيفية

سدّد متبرع 40 ألف درهم لتجديد بطاقة التأمين الصحي الخاصة بـ(ناصر - 56 عاماً) الذي يعاني فشلاً كلوياً مزمناً، إلى جانب مرض السكري، ويحتاج إلى متابعة جلسات الغسيل الكلوي والحصول على الأدوية اللازمة، إلا أن انتهاء صلاحية بطاقة التأمين الصحي تمنعه الحصول على احتياجاته العلاجية.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، من أجل تحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض بمستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت، في 12 يناير الجاري، قصة معاناة (ناصر) مع المرض، وعدم قدرته على تدبير تكاليف تجديد بطاقة التأمين الصحي، نظراً إلى الظروف المالية الصعبة التي يمر بها.

وأعرب المريض عن سعادته وفرحته بعد تلقيه خبر التبرع، مثمناً وقفة المتبرع إلى جانبه ومدّ يد العون لتخفيف معاناته في ظل حاجته الماسّة للعلاج، مؤكداً أن هذا التبرع ليس غريباً على شعب دولة الإمارات، المسارع إلى مبادرات الخير والعطاء والمساندات، ودعم الحالات الإنسانية، خصوصاً المرضى.

وسبق أن روى المريض قصة معاناته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن حالته الصحية تدهورت كثيراً بعد إصابته بمرض السكري الحاد، ما تسبب في ظهور أمراض أخرى، من بينها عدم التئام الجروح، وتساقط الأسنان، وفقدان النظر في العين اليسرى، مشيراً إلى أنه يلتزم بخطة علاجية للسيطرة على حالته الصحية.

وتابع: «في أحد أيام يونيو عام 2020، شعرتُ بآلام في الجهة اليمنى من البطن، فتوجهت إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، حيث أجريت لي الفحوص والتحاليل اللازمة، التي كشفت عن إصابتي بمضاعفات صحية خطرة، من بينها الفشل الكلوي ومشكلات في العين وضعف في الرؤية».

وأكمل: «مكثت في المستشفى شهرين تلقيت خلالهما العلاج اللازم لتنظيم مستوى السكر في الدم، وأخذ الأدوية، وعندما تحسّنت حالتي الصحية، أوصاني الطبيب بالالتزام بجلسات الغسيل الكلوي، وأخذ الأدوية في مواعيدها حتى لا تتعرض حالتي لمضاعفات خطرة».

وأشار إلى أنه كان يعتمد بشكل أساسي على بطاقة التأمين الصحي في تلقي العلاج، لكن صلاحيتها انتهت أخيراً، لافتاً إلى أنه يحتاج إلى تجديدها لاستكمال علاجه، وتبلغ كلفة التجديد 40 ألف درهم، إلا أن أوضاعه المالية تمنعه من ذلك.

وأوضح أنه كان يعمل في محل تجاري براتب 3000 درهم شهرياً، لكنه أصبح عاجزاً عن العمل بسبب معاناته مع المرض، ما أفقده مصدر دخله الوحيد.

وأضاف أنه يقيم حالياً عند شقيقه الذي يعيل أسرة مكونة من تسعة أفراد، وهو يساعده في توفير بعض الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب.

المريض:

• هذا التبرع ليس غريباً على شعب دولة الإمارات، المسارع للخير والعطاء، ودعم الحالات الإنسانية.

تويتر