سدّد 13.1 ألف درهم لتجديد التأمين الصحي
متبرع ينهي معاناة مريضة السرطان «أم عاصم»
ظروف زوج المريضة المالية حالت دون توفير المبلغ المطلوب لتجديد البطاقة. أرشيفية
ساعد متبرع المريضة (أم عاصم) على سداد 13 ألفاً و125 درهماً، قيمة تجديد بطاقة التأمين الصحي لها، منهياً معاناتها مع سرطان الثدي، التي استمرت لثلاث سنوات تقريباً، ما سيساعدها على الخضوع للعلاج الكيماوي، والأشعة، وإجراء الفحوص الطبية اللازمة.
وكان زوج المريضة قد شرح لـ«الإمارات اليوم» أن زوجته تحتاج إلى هذا المبلغ حتى تتمكن من تجديد بطاقة التأمين الصحي، لإدخالها في برنامج الإعفاء الخاص بمرضى السرطان.
وأضاف أن ظروفه المالية تمنعه من توفير المبلغ المطلوب، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ، حتى تتمكن من استئناف رحلة علاجها.
ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع إلى شركة «ضمان» لتجديد بطاقة التامين الصحي لـ(أم عاصم).
وأعرب زوج المريضة عن سعادته البالغة، وشكره العميق للمتبرع، مثمناً مبادرته الطيبة في ظل معاناته المالية.
ووفقاً لما قاله لـ«الإمارات اليوم»، في 25 ديسمبر الماضي، فقد عانت (أم عاصم) من سرطان الثدي لثلاث سنوات تقريباً، وكانت تحتاج إلى علاج كيماوي وأدوية ومتابعات طبية بشكل دوري، ما تطلب تجديد بطاقة التأمين الصحي الخاصة بها لاستكمال العلاج، ولإدخالها في برنامج الإعفاء الخاص بمرضى السرطان، إلا أن ظروف زوجها المالية حالت دون توفير المبلغ المطلوب لتجديد البطاقة.
وقد ناشد الزوج أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ، حتى تتمكن زوجته من مواصلة العلاج.
وقال: «عانت زوجتي آلاماً في منطقة الصدر، ولاحظت وجود ورم في الثدي، فنقلتها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي لإجراء الفحوص اللازمة لها والاطمئنان عليها».
وأضاف: «مكثت في المستشفى لمدة يومين بناء على طلب الطبيب، وأُعطيت بعض الأدوية والمسكنات للسيطرة على وضعها الصحي، وخلال تلك الفترة خضعت لإجراء التحاليل والأشعة والفحوص اللازمة، وقد أظهرت نتيجة الفحوص إصابتها بورم في الصدر من الجهة اليمنى، وأكد الطبيب حاجتها إلى علاج من نوع خاص وأدوية ومتابعات دورية».
وتابع أنه وفر لها تكاليف العلاج بمساعدة التأمين الصحي، ولكن انتهاء صلاحية بطاقة التأمين منعه من الاستمرار في سداد فواتير المستشفى، لأنه عاطل عن العمل نظراً لكبر سنه.
وأشار إلى أن تجديد بطاقة التأمين الصحي يكلف 13 ألفاً و125 درهماً، وهو ما سيسمح بإدخالها في برنامج الإعفاء الخاص بمرضى السرطان، وتالياً تقليل كلفة العلاج.
وشرح أن ابنه الأكبر كان المعيل الوحيد للأسرة المكونة من سبعة أفراد، وكان يرسل لهم مبلغاً شهرياً يُعينهم على المعيشة، لكن الابن فقد وظيفته أخيراً، ولم يعد لديهم مصدر دخل.
وقال: «نعيش على إعانة مالية حالياً، يقدّمها لنا أحد أقاربنا، لتغطية مصروفات المأكل والمشرب وبقية الاحتياجات اليومية الأساسية».