مصابة بشلل نصفي.. وترقد في العناية المركزة بسبب ضيق التنفس
«منيرة» تحتاج إلى علاج للربو وكرسي متحرك بـ 40 ألف درهم
تعاني (منيرة - فلسطينية - 35 عاماً) ربواً حاداً يسبب لها ضيقاً شديداً في التنفس، منذ شهر ونصف الشهر، ما يتطلب توفير جهاز خاص للتنفس، كما أنها من أصحاب الهمم، وتحتاج إلى كرسي متحرك جديد ليساعدها على الحركة لأنها مصابة بشلل نصفي، فضلاً عن حاجتها إلى أدوية ومستلزمات طبية، بقيمة إجمالية 40 ألف درهم، ويناشد والدها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير المبلغ المطلوب، نظراً إلى ظروفه المالية الصعبة.
وأفاد تقرير طبي صادر عن مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن المريضة وصلت في حالة صحية حرجة، وتم وضعها تحت الملاحظة الطبية في قسم العناية المركزة.
ويروي والد (منيرة) قصة معاناة ابنته مع المرض، قائلاً إن حالتها الصحية تدهورت كثيراً منذ شهر تقريباً، إذ أصيبت بضيق مفاجئ في التنفس، أدى إلى فقدانها الوعي، وشعرت والدتها بالخوف الشديد عليها، فطلبت لها الإسعاف، لنقلها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية.
وأضاف: «عند وصولها إلى قسم الطوارئ بالمستشفى، تم إنعاشها، وبعد معاينة الطبيب، طلب إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وأظهرت النتائج إصابتها بفشل تنفسي حاد وربو، ما سبب لها ضيقاً شديداً في التنفس، وهو ما استوجب وضعها تحت الملاحظة الطبية».
وتابع: «أكد الأطباء أن حالة ابنتي حرجة جداً، وتحتاج إلى جهاز تنفس خاص في المنزل، كما شددوا على عدم خروجها من المنزل إلا للضرورة حتى تتوافر المستلزمات الطبية التي تحتاج إليها».
وأوضح أن ابنته من أصحاب الهمم، وتحتاج إلى كرسي مجهز لمساعدتها على الحركة، مشيراً إلى أن وضعه المالي صعب للغاية، ويعجز عن توفير ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف العلاج والأجهزة والمستلزمات الطبية المطلوبة، التي تقدر قيمتها الإجمالية بـ40 ألف درهم.
وأشار إلى أن ابنه الأكبر هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من ثمانية أفراد، ويعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 7000 درهم، يدفع منه 2000 درهم لإيجار المسكن، وبقية الراتب بالكاد تلبي متطلبات الحياة اليومية.
وناشد أهل الخير مساعدته على تدبير تكاليف علاجها والأجهزة الطبية التي تحتاج إليها من أجل إنقاذ حياتها، وتخفيف معاناتها من ضيق التنفس.
والد المريضة:
• ابني الأكبر المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من 8 أفراد، ويعمل في جهة خاصة براتب 7000 درهم، يدفع منه 2000 درهم لإيجار المسكن، والبقية بالكاد تلبي متطلبات الحياة.