كلفة إجراء فحوص وتحاليل طبية وأدوية
«وقاص» يعاني سرطان الدم ويحتاج إلى 40 ألف درهم للعلاج
المريض يتلقى العلاج في «شخبوط الطبية». أرشيفية
يعاني (وقاص - باكستاني - 38 عاماً) سرطان الدم اللمفاوي الحاد من النوع الشرس، ووفقاً لتقرير طبي فإن برنامج الإعفاء لمرضى السرطان يغطي كُلفة علاجه الكيماوي، لكن المريض يحتاج حالياً إلى فحوص وتحاليل طبية ومراجعات مستمرة وأدوية، لا يشملها برنامج الإعفاء، وتبلغ الكُلفة 40 ألف درهم (لمدة أربعة أشهر).
وناشد (وقاص) أهل الخير مساعدته على تدبير كُلفة العلاج الذي يحتاج إليه، لافتاً إلى أن إمكاناته المالية لا تسمح له بسداد المبلغ المطلوب، كونه المعيل الوحيد لأفراد أسرته.
وقال المريض لـ«الإمارات اليوم»: «قبل أشهر قليلة شعرت بوعكة صحية دخلت إثرها لمدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية أكّد الطبيب أنني مصاب بسرطان الدم اللمفاوي الحاد، من النوع الشرس، ما أصابني بحالة نفسية صعبة جرّاء سماع هذا الخبر الأليم، لدرجة أن أفراد أسرتي أصابتهم حالة من الذهول».
وأضاف أن «الخطر في المرض أنه من النوع الشرس، وتم إدراج اسمي في برنامج الإعفاء لمرضى السرطان، ليغطي كُلفة العلاج الكيماوي والإشعاعي، الذي تتجاوز كُلفته لثلاثة أشهر مليون درهم، وهذا مبلغ باهظ، ولا أعرف المدى الزمني الذي سأخضع فيه للعلاج، لأن هذا يعتمد على التشخيص الذي أحتاج إليه بين فترة وأخرى، لمتابعة حالتي الصحية، وبناء على الخطة التي يضعها الطبيب المعالج لي، وأكد الطبيب على ضرورة الإسراع في العلاج للسيطرة على حالتي التي تتدهور يوماً بعد آخر».
وأشار إلى أن كُلفة الفحوص والتحاليل الطبية والمراجعات المستمرة والأدوية التي يتناولها بعد الجلسات الكيماوية لا يغطيها التأمين الصحي وبرنامج الإعفاء لمرضى السرطان، مضيفاً أن الطبيب أكّد حاجته إلى هذه الفحوص لمدة أربعة أشهر، لتقييم وضعه الصحي مجدداً، وتبلغ كُلفتها 40 ألف درهم.
وقال: «المشكلة أن ظروفي صعبة وإمكاناتي المالية متواضعة ولا تسمح لي بتأمين هذا المبلغ، كوني المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، وأعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5200 درهم، أسدد منه إيجار المسكن والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها».
وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في سداد كُلفة علاجه.
سرطان الدم الليمفاوي
سرطان الدم الليمفاوي الحاد هو سرطان يصيب الخلايا الليمفاوية في الدم، ويتميّز بتطور أعداد كبيرة من الخلايا الليمفاوية غير الناضجة.
وقد تشمل الأعراض الشعور بالتعب، وشحوب لون الجلد، والحمى، والنزيف أو الكدمات بسهولة، وتضخم الغدد الليمفاوية، أو آلام العظام، ويتطور سرطان الدم الليمفاوي الحاد بسرعة، وعادة ما يكون قاتلاً في غضون أسابيع أو أشهر، إذا ترك من دون علاج.
في معظم الحالات السبب غير معروف، وقد تشمل عوامل الخطر الجينية متلازمة داون، ومتلازمة لي-فراوميني، أو الورم العصبي الليفي من النوع الأول، وربما تشمل عوامل الخطر البيئية التعرّض للإشعاع بشكل كبير أو العلاج الكيميائي السابق، أما الأدلة المتعلقة بالمجالات الكهرومغناطيسية أو المبيدات الحشرية فغير واضحة.
ويفترض البعض أن الاستجابة المناعية غير الطبيعية لعدوى شائعة ربما تكون مُحفّزة.
وتتضمن الآلية الأساسية طفرات جينية متعددة تؤدي إلى انقسام الخلايا السريع، وتتداخل الخلايا الليمفاوية غير الناضجة، الزائدة في نخاع العظم، مع إنتاج خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية الجديدة.
ويعتمد التشخيص عادةً على فحوص الدم وفحص نخاع العظم.