عجز عن سداد دفعات المسكن المتراكمة
متأخرات إيجارية تودع «سلطان» خلف القضبان.. و304 آلاف درهم تعيده إلى أسرته
«سلطان» يأمل مساعدته على سداد المتأخرات وبداية صفحة جديدة. من المصدر
يقبع النزيل (سلطان - 44 عاماً) خلف قضبان السجن المركزي في دبي على ذمة قضية إيجارية، بعد أن تراكمت عليه الأقساط، لتصل إلى مبلغ 304 آلاف و491 درهماً.
وناشد (سلطان) أصحاب الأيادي البيضاء مساعدته على سداد الأقساط المتأخرة حتى يعود إلى أسرته ويبدأ صفحة جديدة، ويتمكن من تدبير أموره الحياتية والوفاء بالتزاماته.
وقال لـ«الإمارات اليوم»: «لم أكن أتخيل يوماً أن تأخري عن سداد الدفعات الإيجارية سيضعني في عزلة، ويمنعني من العيش بين أفراد أسرتي».
وأضاف: «كنت أعمل في أبوظبي وأُقيم في رأس الخيمة، وكنت أقطع مسافة الطريق يومياً، ذهاباً وإياباً، فاقترح عليّ أحد أصدقائي استئجار شقة في دبي حتى أخفف على نفسي عناء الطريق، خصوصاً أن هناك أصدقاء آخرين يواجهون المعاناة ذاتها، ولا يمانعون الاشتراك في السكن، ووجدت الفكرة ممكنة، فبحثت عن شقة مناسبة، وسجلت العقد باسمي، على أن يساعدني زملائي في قيمة الإيجار».
وتابع: «قمت لاحقاً باستئجار شقة أخرى للسكن مع أسرتي، وكان كل شيء يسير بوتيرة طبيعية، وعلى ما يرام، إلى أن ارتفعت الإيجارات، فاعتذر زملائي في السكن عن عدم قدرتهم على الاستمرار في دفع أقساطهم، وهو ما أوقعني في ورطة حقيقية، نتيجة عجزي عن سداد المتأخرات الإيجارية، خصوصاً أن راتبي لا يكفي لتلبية كثير من احتياجات أسرتي».
وعلّق (سلطان): «مع عجزي عن سداد المتأخرات الإيجارية شهراً بعد آخر، تراكمت عليّ المتأخرات، ولم تكن لديّ نية التهرب، بل كنت أتمنى أن تتحسّن أحوالي، لكن مالك الشقة قدّم شكوى ضدي، وصدر حكم بمنعي من السفر، وبسبب خوفي من القبض عليّ، كنت أتغيب عن عملي، إلى أن تم توقيفي عن العمل، وبعد فترة تم إلقاء القبض عليّ وطولبت بسداد مبلغ 304 آلاف و491 درهماً».
وأضاف: «لا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمرّ بها، علماً بأني المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، البالغ عددها أربعة أبناء وزوجة ووالدتي الكبيرة في السن، وهم بلا معيل حالياً، ولا مصدر دخل إلا المساعدات التي يحصلون عليها من الأهل، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على سداد المتأخرات الإيجارية المترتبة عليّ».
«سلطان»:
• أسرتي مكونة من أربعة أبناء وزوجة ووالدتي الكبيرة في السن، وهم بلا معيل حالياً.