خضعت لعملية استئصال ورم ليفي في الرحم
«أم زيد» تعاني الصرع.. وتحتاج إلى أدوية بـ 39 ألف درهم
المريضة مكثت في المستشفى 3 أسابيع لتلقي العلاج. أرشيفية
تعاني المريضة (أم زيد - فلسطينية - 53 عاماً) الصرع وورماً حميداً في الرحم، وتحتاج إلى أدوية وعقاقير طبية وفحوص دورية بكلفة 39 ألف درهم.
وروت المريضة (أم زيد) قصة معاناتها لـ«الإمارات اليوم»، قائلة: «أصبتُ بمرض الصرع في سن 18 عاماً، وكنت أتعرض لنوبات مفاجئة ومتكررة، ولفقدان مؤقت للوعي، وتبول لا إرادي وعجز عن الكلام والنشاط، وشرود الذهن، وتم تشخيص حالتي من قبل الطبيب المعالج بأحد المستشفيات الخاصة في الدولة بإصابتي بمرض الصرع».
وأضافت: «نصحني الطبيب خلال السنوات الماضية، بالانتظام في أخذ الأدوية والعقاقير الطبية، لتقليل نوبات الصرع، وإيقاف النشاط الكهربائي غير الطبيعي في الدماغ، وممارسة الحياة بشكل طبيعي، وتمكنت أسرتي في البداية من توفير مصروفات الأدوية والفحوص الطبية، وحرصت على متابعة حالتي الصحية بشكل دوري».
وتابعت: «استطعت التعايش مع مرض الصرع خلال الأعوام الماضية حتى أكملت مشواري الجامعي والمهني، وكوّنت أسرة صغيرة من أربعة أشخاص، وحصلت على وظيفة معلمة بإحدى المدارس الخاصة في أبوظبي، براتب 6000 درهم، أما زوجي فكان يعمل في القطاع الخاص براتب 4000 درهم، وحرصت على متابعة حالتي الصحية في المواعيد المحددة بشكل منتظم».
واستطردت: «في عام 2015 أثناء قيامي بالأعمال المنزلية، شعرت بآلام حادة في منطقة الحوض وتعب وضعف شديدين، وقبلها فقدت وزني بشكل غير مبرر، مع صعوبة أثناء التبول، فأخذني زوجي إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، وأجريت العديد من التحاليل والفحوص، ومكثت في المستشفى ثلاثة أسابيع لتلقي العلاج والرعاية الصحية، وأخبرني الطبيب بعد ظهور نتائج الفحص، بوجود ورم (ليفي) كبير الحجم في الرحم، يتطلب إجراء عملية جراحية عاجلة لاستئصاله».
وقالت: «بالفعل خضعت للعملية الجراحية، وتحسنت حالتي الصحية، مع الاستمرار في الالتزام بالأدوية والعقاقير والمكمّلات الغذائية ومثبطات المرض، وأصبحت أدوية الصرع والورم تلازمني طوال فترة حياتي».
وأضافت: «في عام 2022، فقدت وظيفتي بسبب عدم قدرتي على أداء عملي كما كنت في السابق، وأصبحت جميع مسؤوليات الأسرة تقع على عاتق زوجي، وبسبب وضعه المادي المتدني، لم يستطع خلال العام الجاري توفير الأدوية والعقاقير الطبية بكلفة 39 ألف درهم».
وتابعت: «عندها وجدنا أن كل الأبواب أغلقت في وجهنا، ولم نجد أمامنا إلا التضرع إلى الله بالدعاء، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في توفير كلفة العلاج وإنقاذي من المرض».
المريضة:
. فقدتُ وظيفتي بسبب عدم قدرتي على أداء عملي، وأصبحت جميع مسؤوليات الأسرة تقع على عاتق زوجي الذي يعمل في القطاع الخاص براتب 4000 درهم.