زرع كلية ويعاني الضغط والسكري.. ويعيش بـ «دعامة» في القلب
«أبوجهاد» يحتاج إلى 9132 درهماً لتجديد التأمين الصحي
التقرير الطبي أكّد تعرّض المريض لمضاعفات خطرة. أرشيفية
يعاني (أبوجهاد - 75 عاماً) مشكلات صحية في الكلية والقلب منذ نحو 10 سنوات، إضافة إلى مرض السكري وارتفاع الضغط والكوليسترول.
وقد تضاعفت آثار مشكلاته الصحية، أخيراً، كما يؤكد تقرير طبي صادر من مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، الأمر الذي يهدده بمزيد من المضاعفات الخطرة.
ويحتاج المريض (أبوجهاد) حالياً إلى أدوية خاصة للسيطرة على حالته الصحية، إلى جانب استمرار المتابعة في المستشفى، لكنه يحتاج، حتى يتمكن من الاستمرار في تلقي العلاج، إلى 9132 درهماً لتجديد بطاقة التأمين الصحي، إلا أن الإمكانات المالية لابنه، معيله الوحيد، لا تسمح له بتدبير هذا المبلغ.
وناشد ذوو المريض أهل الخير مساعدته على تدبير كُلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي لمواصلة علاجه.
وشرح التقرير أن المريض أُدخل إلى قسم الطوارئ نتيجة ارتفاع نسبة السكر في الدم، ما أدى إلى فقدانه الوعي، وقد أُجريت الفحوص الطبية اللازمة له، للسيطرة على ارتفاع السكر لديه.
وكان المريض أصيب بفشل كلوي وزُرِعت له كلية في عام 2015، كما تعرّض قبل عامين تقريباً لجلطة في القلب، وأجريت له عملية قسطرة، وتم تركيب دعامات له.
وروى ابنه أنه عانى فشلاً كلوياً حاداً، خلال وجوده في العراق، ما استدعى زراعة كلية له، لإنقاذ حياته.
وتابع: «أجرينا الفحوص اللازمة، لاختيار متبرع بالكلية له، من أفراد الأسرة، وكانت النتائج متطابقة مع أختي الكبيرة».
وأكمل الابن: «تحسنت حالة والدي الصحية بعد عملية الزراعة، وحصل بعدها على فرصة عمل في الإمارات، فسافرنا إلى الدولة، وبعد مرور فترة أصيب بضيق شديد في التنفس، فسارعنا إلى الاتصال بسيارة الإسعاف، ونقله على الفور إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، وعند وصوله إلى قسم الطوارئ أغمي عليه، وتبين بعد إنعاشه وإجراء الفحوص والأشعة له، أن لديه جلطة، ويحتاج إلى عملية قسطرة وتركيب دعامات».
وتابع ابن المريض أن حالة والده الصحية تحسنت بعد العملية، واستقر وضعه، لكن الطبيب أكّد ضرورة التزامه بأدويته ومتابعاته الطبية.
وذكر أن والده فقد وعيه، أخيراً، بسبب ارتفاع نسبة السكري، فنقله مجدداً إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وتبين أن هناك رحلة علاجية تنتظره بسبب تأثيرات معاناته الصحية، إلا أن انتهاء تأمينه الصحي، وعدم قدرة ابنه على تجديده له، بسبب وضعه المالي السيئ، يحولان دون الاستمرار في تلقي العلاج، وهو ما يعني أنه لن يستطيع تناول أدويته.
وأوضح الابن أنه المعيل الوحيدة لأسرته، لأن والده عاطل عن العمل بسبب المرض، ولديه أسرة مكونة من أربعة أفراد، إضافة إلى والديه وشقيقين له.
وذكر أنه يعمل في إحدى الجهات براتب 6000 درهم، يسدد منه أقساطاً بنكية، وناشد ذوي القلوب الرحيمة مد يد الخير لمساعدته على تدبير كُلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي لوالده وإنقاذ حياته.