مصابة بسرطان الثدي.. وتوقُّف العلاج يهدد حياتها

«أم باسل» تحتاج إلى 9900 درهم لتجديد التأمين الصحي

المريضة خضعت لعملية جراحية لإزالة الثدي. أرشيفية

تعاني (أم باسل - مصرية - 83) إصابة بسرطان الثدي ومشكلات في الأعصاب، وتحتاج إلى تجديد بطاقة التأمين الصحي لمتابعة حالتها في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية فيأبوظبي، إلا أن ذلك سيكلفها 9919 درهماً.

ويقف ابنها، معيلها الوحيد، عاجزاً عن تأمين هذا المبلغ، نتيجة فقدانه عمله، مصدر الرزق الوحيد الذي كان يعتمد عليه.

وناشد الابن (باسل) أهل الخير مساعدته على سداد كلفة تجديد بطاقة التأمين الصحي لوالدته، خوفاً من تدهور وضعها الصحي في حال توقفها عن متابعة العلاج.

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن والدته خضعت لعملية جراحية عاجلة عام 2016 بعد اكتشاف إصابتها بسرطان الثدي، لإزالة الثدي الأيمن المصاب بالكامل، كما خضعت لجلسات العلاج الكيماوي والإشعاعي في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، خوفاً من انتشار المرض في بقية جسمها.

وأضاف: «كنت حريصاً على اصطحابها إلى المستشفى في مواعيدها حتى تتمكن من أخذ أدويتها ومواصلة علاجها، لكن حياتنا انقلبت رأساً على عقب، في يوليو الماضي، بعدما خسرت وظيفتي، لأنها كانت مصدر دخلنا الوحيد، إذ كنت أعمل في إحدى مؤسسات القطاع الخاص، وأتقاضى 10 آلاف درهم راتباً شهرياً، أسدد منه إيجار المسكن، وأعيل والدتي الكبيرة في السن».

وأكمل: «بسبب وضعي المالي المتدني طرقت أبواباً عدة في قطاعات مختلفة، حتى أتمكن من العثور على عمل يسمح لي باستعادة دوري تجاه أسرتي ووالدتي المسنة، لكن جميع محاولاتي باءت بالفشل إلى درجة أنني لم أعد قادراً على تجديد بطاقة التأمين الصحي لها حتى تواصل رحلة علاجها».

وأضاف: «أشعر بقلق مستمر على صحتها، لأن توقفها عن تناول الأدوية وعدم ذهابها إلى مراجعتها الشهرية يهددان حياتها».

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له ومساعدته على تجديد بطاقة التأمين الصحي لوالدته، لإنقاذ حياتها من الخطر.

تويتر