يعاني عيباً خلقياً في العمود الفقري

«دبي الإسلامي» يسدد 68.2 ألف درهم لعلاج الرضيع «كريم»

الرضيع (كريم) يحتاج عملية جراحية عاجلة. من المصدر

سدد بنك دبي الإسلامي 68 ألفاً و250 درهماً كلفة عملية جراحية للرضيع (كريم - 3 أشهر)، الذي يعاني عيباً خلقياً في العمود الفقري، ووجود ماء في الرأس.

ونسّق «الخط الساخن» بين بنك دبي الإسلامي ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مستشفى القاسمي بالشارقة.

وأعربت والدة المريض عن شكرها العميق لبنك دبي الإسلامي لاستجابته السريعة ووقفته الكريمة، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها الأسرة، مؤكدة أن «هذا الكرم ليس غريباً على شعب الإمارات المحب لعمل الخير».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 28 فبراير الماضي، قصة الرضيع (كريم)، الذي يعاني عيباً خلقياً في العمود الفقري، مع وجود ماء في الرأس، ما استدعى إجراء عملية قيصرية لوالدته في الشهر الثامن من الحمل، لإنقاذ حياة الأم وجنينها، وبعدها تم نقله إلى قسم العناية المركزة للأطفال الخدج، وأجريت له فحوص وأشعة كشفت وجود فتحة في العمود الفقري، ويحتاج فوراً لإجراء عملية جراحية لإصلاحها، وترميم الأعصاب، ومكث في حضانة الأطفال الخدج نحو شهر ونصف الشهر، وترتبت على أسرته فاتورة بلغت 68 ألفاً و250 درهماً، لكن ظروف أسرته المالية الصعبة حالت دون التمكن من سداد كُلفة الإقامة في المستشفى والعلاج.

وكانت والدة (كريم) روت لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناتها، قائلة: «عندما كنت في الشهر الثامن من الحمل زرت الطبيبة وأخبرتني بأن الجنين لديه مشكلات خلقية، ولابد من الولادة بأسرع وقت، لأن هناك خطورة على حياته وحياتي».

وأضافت: «تمت الولادة بعملية قيصرية، ثم تم إجراء عملية جراحية لـ(كريم) لإصلاح العمود الفقري، ومكث ابني في قسم العناية المركزة وبعدها استقرت حالته، وأخبرتني الطبيبة بأنه سيتم إجراء عملية جراحية لإزالة ماء الرأس بعد أن يتحسن وضعه ويكبر قليلاً، وسمحت لي باصطحابه إلى البيت، وأخبرتني بأن فاتورة العلاج تبلغ 68 ألفاً و250 درهماً».

وتابعت: «بعد سماعي مبلغ علاج طفلي، أصبت بالحزن، إذ إن وضعنا المادي ضعيف جداً، وزوجي يعيش في السودان، وهو عاطل عن العمل، فكيف سأستطيع تدبير كُلفة علاج طفلي؟ وأخبرت الطبيبة بوضعي المادي، وأخبرتني بأنني أستطيع أخذ طفلي، بعد توقيع تعهد للمستشفى بسداد كُلفة العلاج».

وأكملت الأم: «ظروفنا المالية صعبة، وليس لدي أي مصدر دخل، وتساعدني شقيقة زوجي في مصروفات المعيشة، فهي المعيلة الوحيدة لأسرتها ولنا، وتعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 5600 درهم، وتعيل أسرتها المكونة من خمسة أفراد، إضافة إلى أمها وأبيها، وأنا وثلاثة من إخوتها، وكلنا لا عمل لنا، وراتبها بالكاد يلبي متطلبات حياتنا اليومية».

• أم الرضيع ليس لديها مصدر دخل، وتساعدها شقيقة زوجها في مصروفات المعيشة.

تويتر