تعاني سرطان الدم منذ 3 سنوات

«أم سعيد» تحتاج إلى علاج كيماوي بـ 15.4 ألف درهم

تعاني (أم سعيد - 51 عاماً)، سرطان الدم (اللوكيميا) منذ عام 2020، وقد أجرت زراعة نخاع عظمي خارج الدولة، بعد أن تكفّلت إحدى الجمعيات الخيرية بالعلاج، وتحتاج المريضة حالياً إلى علاج كيماوي بقيمة 15 ألفاً و 471 درهماً، متضمناً أدوية وعقاقير طبية تعمل كمثبط لسرطان الدم، ويعتبر هذا العلاج هو الأمل الأخير لإنقاذ حياة المريضة، إلا أن ظروف أسرتها المالية لا تسمح بتدبير تكاليف الأدوية والعلاج.

ويروي شقيق (أم سعيد) قصة معاناتها مع المرض، لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «في ديسمبر من عام 2020، أثناء تجمع العائلة، شعرت شقيقتي بالتعب والخمول الشديد، مع آلام في العظم، وانعدام الشهية وارتفاع في درجة الحرارة وقيء حاد، فنقلناها إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية بأبوظبي، حيث أجريت لها كل الفحوص والتحاليل المخبرية وأشعة مقطعية أظهرت إصابتها بسرطان الدم».

وأضاف أن الطبيب «أكد على ضرورة جلسات علاج كيماوي، حتى لا ينتشر المرض ويؤثر في بقية أعضاء جسمها، فخضعت للعلاج، وتحسّنت حالتها الصحية، بعد مرور أشهر، إلا أن الطبيب نصح بزراعة نخاع لها حتى تتغلب على المرض.

وتابع: «قررنا إجراء جميع الفحوص لأفراد الأسرة، لإيجاد شخص مناسب للتبرع بالنخاع، وقد تطابقت نتائج الفحوص مع شقيقتي الثانية، وتمت زراعة النخاع في أحد المراكز المتخصصة خارج الدولة، بعد أن تكفلت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة بالعلاج، حتى استقرت حالتها الصحية، لكن السرطان عاد إليها بشكل أخطر من السابق في أغسطس من العام الجاري، وتبين أنها تحتاج إلى أدوية وعقاقير كيماوية تبلغ كلفتها 15 ألفاً و471 درهماً».

وأكد شقيقها أن بطاقة التأمين الصحي التي لديها لا تغطي جميع تكاليف العلاج الكيماوي، لافتاً إلى أنها كانت تتلقى مساعدات مالية من الأهل والأصدقاء وفاعلي الخير لدفع ما تبقى من قيمة الأدوية.

وقال: «أنا المعيل الوحيد للأسرة المكونة من ثمانية أفراد، حيث أعمل في إحدى شركات القطاع الخاصة براتب 4000 ألف درهم شهرياً، وهو مبلغ بالكاد يغطي نفقات حياتنا المعيشية».

ويناشد شقيق المريضة، أهل الخير وأصحاب الأيادي البضاء، مد يد العون لها ومساعدتها على تدبير كلفة العلاج في ظل وضعها الصحي المتدهور.

• شقيق المريضة هو المعيل الوحيد للأسرة المكونة من ثمانية أفراد.

تويتر