تعرّض لجلطة دماغية أفقدته عمله

41 ألف درهم متأخرات إيجارية على «أبوعبدالله»

فقد «أبوعبدالله» وظيفته عام 2021، بعد إصابته بجلطة دماغية جعلته عاجزاً عن أداء مهام عمله.

ونتيجة لوضعه الصحي، أصبحت الزوجة هي المسؤولة عن تأمين الدخل للأسرة، فلم تتأخر عن فعل كل ما تستطيعه.

إلا أن الالتزامات والقروض البنكية تراكمت عليها، ولم تعد قادرة على سداد أقساط إيجار المنزل الذي تقطن فيه مع أسرتها في دبي، لتجد نفسها مطالبة بسداد 41 ألفاً و536 درهماً.

وقد ناشد «أبوعبدالله»، وهو فلسطيني، أصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له لسداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة على زوجته، حتى لا يطردوا من منزلهم ويتشتت أفراد الأسرة، أو ينتهي الأمر بالسجن.

وقال «أبوعبدالله» إنه يعيش في الدولة منذ أكثر من 17 عاماً، وكانت أموره المالية والحياتية مستقرة وخالية من العقبات، إذ كان يعمل سائقاً في إحدى الشركات الخاصة في دبي براتب 5500 درهم، وكانت زوجته تساعده في تأمين احتياجات الأسرة من خلال عملها كمعلمة (مواد عامة) في إحدى المدارس الحكومية، إذ تتقاضى راتباً شهرياً يبلغ 9715 درهماً.

وتابع أن أفراد أسرته لم يعانوا أي أزمات مالية، حتى أبريل من عام 2021، إذ أصيب بجلطة دماغية (شلل نصفي)، جعلته طريح الفراش لمدة 45 يوماً، وأفقدته القدرة على العمل، كونه يعمل سائقاً لدى الشركة. ونتيجة لذلك، بدأت الالتزامات تتراكم والديون تتفاقم يوماً بعد يوم.

وأكد أنه حاول شرح وضعه المالي المتردي لمالك المسكن، ليمنحه مهلة لسداد المتأخرات الإيجارية، إلا أنه لم يتمكن من توفير ولو جزءاً بسيطاً من المبلغ المطلوب.

وأكد «أبوعبدالله» أنه بحث عن حل لمشكلته، وطرق جميع الأبواب، وسلك جميع الطرق، إلا أن جهوده باءت بالفشل، وهو لا يعرف حالياً كيفية التصرف في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها، مناشداً أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير الوقوف إلى جانبه في محنته ومساعدته في تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية، وحماية أسرته من الطرد من المنزل.

تويتر