مالك الشقة يقاضيها لتحصيل المبلغ منها

«أم فاطمة» تحتاج إلى 21.7 ألف درهــم لســداد متأخرات إيجارية

تواجه (أم فاطمة - عراقية) ظروفاً مالية صعبة، منذ أن توقفت ابنتها عن العمل، إذ فقدت القدرة على سداد متأخرات إيجارية للشقة التي تقطنها أسرتها، بعدما تراكمت عليها الأقساط لتبلغ قيمتها 21 ألفاً و750 درهماً.

وقالت الأم (56 عاماً): «إن مالك الشقة رفع قضية ضدها، يطالبها بسداد المبالغ المتأخرة»، مشيرة إلى احتمال دخولها السجن في حال عدم تسديد قيمة الأقساط المتبقية له، ما يعني أن أسرتها ستصبح بلا مأوى، بعدما فقدت ابنتها عملها.

وواجهت (أم فاطمة)، وهي مطلقة، صعوبة كبيرة في تدبير قيمة الإيجار بسبب تعرض الشركة التي كانت تعمل فيها ابنتها لخسائر مالية كبيرة، وتالياً إفلاسها، ما تسبب في التخلي عن الموظفين وإنهاء خدماتهم.

وشرحت أن «ابنتها كانت تتقاضى 5000 درهم شهرياً، تسدد منها إيجار الشقة، وتوفر الاحتياجات اللازمة لأسرتها، إلا أن توقفها عن العمل تسبب في تراكم الديون عليها، وعجزها عن سداد أقساط إيجار الشقة».

وقالت (أم فاطمة): «إن أسرتها من دون معيل منذ عام ونصف العام تقريباً، ولا مصدر للدخل لديها، باستثناء وظيفة غير ثابتة لابنها يتقاضى منها نحو 1500 درهم شهرياً».

وأكدت أن لديها ديوناً والتزامات مالية متراكمة، أهمها المتأخرات الإيجارية، مناشدة أصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مد يد العون لها، ومساعدتها على تلافي دخول السجن وإنقاذ أسرتها - المكونة من أربعة أفراد - من التشرد.

وأشارت إلى أن ابنتها طرقت أبواب العمل في جهات عدة، أملاً في الحصول على وظيفة، إلا أن محاولاتها لم تجد نفعاً، ولم تنجح في الحصول على فرصة.

وأكملت: «كان راتب ابنتي يساعدنا على تدبير أمور حياتنا، والتزاماتنا المالية، ولكن أصبحنا من دون معيل، بعد إنهاء خدماتها، وأنا مطلقة وكبيرة في السن، ولا أستطيع القيام بأي عمل، والمعيل الوحيد لنا حالياً ابني الذي يعمل في تخليص المعاملات».

وناشدت (أم فاطمة) الجمعيات الخيرية تقديم المساعدة لها والمبادرة بسداد قيمة المتأخرات الإيجارية، لإنقاذها من دخول السجن، وإنقاذ أسرتها من فقدان المأوى.

تويتر