إدارة المدرسة تشترط سداد الرسوم لاستكمال تسجيلها

6.7 آلاف درهم تحرم «منار» مواصلة تعليمها

حرمت الضغوط المالية «أبومنار»، توفير فرصة مواصلة التعليم لابنته «منار»، التي تدرس في الصف الخامس الابتدائي في إحدى المدارس الخاصة بعجمان، فهو غير قادر على سداد متأخرات الرسوم الدراسية من العام الماضي لمدرسة ابنته، البالغة قيمتها 6725 درهماً.

وناشد «أبومنار» أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له ومساعدته في تدبير قيمة الرسوم الدراسية، حتى لا يطول غياب ابنته، ذات الـ12 عاماً، عن زميلاتها ومقعدها في الفصل، لافتاً إلى أن عدم سداد الرسوم أجبرها على التوقف عن استكمال مشوارها الدراسي للعام الجديد.

وروى «أبومنار» لـ«الإمارات اليوم» أن إغلاق الشركة التي كان يعمل فيها، بعد خسارتها المالية، واضطرارها لتسريح موظفيها، وضع أعباء مالية كبيرة عليه، فقد تراكمت ديونه، وتزايدت مع مرور الوقت. وتابع أنه حصل على وظيفة جديدة في أبريل من العام الماضي براتب 4000 درهم.

وشرح أن راتبه الشهري لا يغطي احتياجات أفراد الأسرة، المكونة من أربعة أبناء وزوجة (لا تعمل)، خصوصاً أنه يسدد منه إيجار المسكن.

وقال: «في نهاية الفصل الدراسي الأخير، أرسلت إدارة المدرسة رسالة عبر الهاتف والبريد الإلكتروني، تفيد فيها بعدم تسجيل ابنتي (منار) للعام الدراسي المقبل، وتوقفها عن استكمال مشوارها التعليمي، بسبب وجود مبلغ مالي غير مدفوع، تبلغ قيمته 6725 درهماً».

وأوضح أنه شرح الظروف التي يمر بها لإدارة المدرسة، آملاً مراعاة ظرفه ومنحه فرصة، إلى حين توفير المبلغ المطلوب، لكنها أصرت على سداد المبلغ بالكامل، وقالت الإدارة إن هذه هي الطريقة الوحيدة أمامه حتى تتمكن ابنته من مواصلة دراستها. وأكد أنه طرق الأبواب الممكنة كلها، بحثاً عن مخرج لأزمته المالية، لافتاً إلى أنه لم يتوقف، طوال الفترة الماضية، عن البحث عن فرصة عمل إضافية يستطيع من خلالها تدبير متطلبات الأسرة وإعادة الاستقرار إليها من جديد، لكن كل جهوده باءت بالفشل.

وأشار «أبومنار» إلى الضغوط النفسية الكبيرة التي يعيشها وهو يرى ابنته تحرم أبسط حقوقها، وهو التعليم، لكن تردّي وضعه المالي، والظروف الصعبة التي يمر بها حالياً، جعلاه عاجزاً عن العثور على حل لمشكلته.

تويتر