يحتاج إلى 9282 درهماً لشراء أدوية
الأمراض النفسية تهدد حياة «أبوعلي»
أصيب (أبوعلي - 49 عاماً) باضطرابات نفسية وسلوكية منذ عام تقريباً، سببت له العديد من المشكلات الصحية، وأفقدته القدرة على ضبط تصرفاته وانفعالاته.
ويحتاج المريض (باكستاني) إلى تناول أدويته بانتظام حتى يتمكن من السيطرة على وضعه الصحي، إلا أن قيمتها البالغة 9282 درهماً لمدة ستة أشهر تمنعه من شرائها، نتيجة سوء إمكاناته المالية وظروفه الصحية.
ويروي (أبوعلي) أن حالته تدهورت كثيراً منذ عام تقريباً حين شعر بالضيق والغضب الشديد بلا سبب محدد، وأصيب بصداع مستمر، وعدم رغبة في الذهاب إلى العمل، أو التحدث مع أي شخص.
وأضاف أن زوجته شعرت بقلق شديد وأصرت على اصطحابه إلى المستشفى حتى تطمئن على حالته.
وأكمل: «ذهبنا إلى مستشفى العين الحكومي فعلاً وتوجهنا إلى قسم الطوارئ، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتي طلب مني إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وعمل تحاليل للدم، وقد أظهرت نتيجة الفحوص أنني مصاب بارتفاع شديد في ضغط الدم، وطلب مني مراجعة قسم الأمراض النفسية في المستشفى، فذهبت إلى الطبيب المختص وأخبرته بحالتي بالتفصيل، شارحاً له الأمور التي أعانيها، وقد شخص الطبيب وضعي بأنني مصاب بنوع من أنواع الاكتئاب، ولابد من أخذ أدوية خاصة للسيطرة عليه، كما نصحني بممارسة الرياضة وتغيير نمط حياتي».
وقال المريض: «بعد الالتزام بنصائح الطبيب وتناول أدوية الاكتئاب بشكل يومي، لاحظت تحسن صحتي على الرغم من استمرار شعوري الدائم بصداع حاد، وعدم الرغبة في تناول الطعام أو الشراب، ورغبتي المستمرة في النوم، وعدم القيام بأي عمل، وكنت أظن أن ذلك طبيعي لأنني أتناول أدوية الاكتئاب».
وأضاف: «ذات يوم زاد الصداع عن حده، فاتصلت زوجتي بسيارة الإسعاف، ونقلت إلى مستشفى العين الحكومي، وتم إعطائي بعض المسكنات، ومكثت يومين تحت الملاحظة الطبية، وتبين أن مرض الاكتئاب أدى إلى إصابتي بالعديد من المضاعفات، مثل ارتفاع الضغط بشكل دائم، والحاجة إلى المتابعة المستمرة، وتناول الأدوية بشكل منتظم».
وتابع المريض: «تكاليف أدويتي لعلاج الضغط، إضافة إلى الأدوية الخاصة بمرض الاكتئاب في مستشفى العين الحكومي، تبلغ 9282 درهماً (لمدة ستة أشهر)، وأنا عاجز تماماً عن توفير أي مبلغ، حيث أعمل مندوباً في إحدى الشركات الخاصة في العين براتب 3500 درهم، فيما تتكون أسرتي من خمسة أفراد».
وناشد المريض فاعلي الخير وأصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير مدّ يد المساعدة له، لإنقاذ حياته من مضاعفات المرض.