إدارة المدرسة رفضت منحهما نتائج العام الماضي
13 ألف درهم تحرم شقيقين من إكمال التعليم
يواجه «أبورفعت» ظروفاً مالية صعبة، تهدد ابنيه «مريم»، البالغة 17 عاماً، وهي طالبة في الصف الثاني عشر، و«رفعت»، البالغ تسعة أعوام، وهو طالب في الصف الرابع الابتدائي، بالتوقف عن استكمال مشوارهما التعليمي للعام الجديد، على الرغم من تفوقهما الدراسي، إذ تتراكم المتأخرات الدراسية، البالغة قيمتها 13 ألفاً و390 درهماً عليهما.
ورفضت إدارة المدرسة منح الطالبين نتائج التقييم الدراسي للعام الدراسي الماضي، كما رفضت تسجيلهما في المدرسة لمواصلة تعليمهم الدراسي للعام الجديد.
وناشد «الأب»، وهو المعيل الوحيد لأفراد أسرته، أصحاب الأيادي البيضاء مدّ يد العون له، ومساعدته على تدبير المتأخرات الدراسية حتى يتمكن ابناه من العودة إلى الدراسة مع أقرانهما.
وروى «أبورفعت» لـ«الإمارات اليوم»، أنه يعمل في الدولة بمهنة مندوب مبيعات في إحدى الشركات الخاصة بدبي، منذ عام 2018، ويتقاضى راتباً شهرياً 8000 درهم، وكانت أموره المالية جيدة، ما شجعه على إحضار زوجته وأبنائه الأربعة، ليكونوا قريبين منه، ويتمكن من توفير احتياجاتهم الأساسية من مسكن ومأكل وتعليم.
وأكمل «أبورفعت» أن الشركة التي كان يعمل فيها تعرضت لخسائر مالية كبيرة، خلال العام الماضي، أدت إلى خفض رواتب العاملين فيها، ليصبح راتبه الشهري 6000 درهم.
وبدأت الأوضاع تتعقّد يوماً بعد يوم، وأصبح راتبه الشهري بالكاد يلبي احتياجات أفراد الأسرة الأساسية من مأكل ومشرب في ظل ظروفه المالية القاسية التي تمر بها الأسرة.
وقال إن الالتزامات المالية تفاقمت، ولم يعد قادراً على سداد المتأخرات الدراسية المتبقية على ابنيه «مريم» و«رفعت».
وأشار إلى أنه شرح ظروفه المالية التي يمر بها لإدارة المدرسة، حتى لا يحرم ابناه من التعليم ويتوقفا عن إكمال مشوارهما الدراسي، لكن إدارة المدرسة أصرت على سداد مبلغ المتأخرات الدراسية قبل السماح لهما بمتابعة دراستهما في العام الدراسي الجديد.
وأكد أنه بحث عن فرصة عمل جديدة حتى يتمكّن من إعالة أسرته، وإعادة ترتيب حياته من جديد، وطرق كل أبواب العمل، لكن جميع محاولاته باءت بالفشل، ما أدى إلى تراكم المتأخرات الدراسية والالتزامات المالية.
وقال «أبورفعت» إنه يعجز كلياً عن تدبير الرسوم الدراسية لابنيه، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة، مساعدته في تدبير13 ألفاً و390 درهماً قيمة المتأخرات الدراسية المطلوبة منهم، حتى يستطيعا مواصلة دراستهما مرة أخرى.