مات زوجها وأصيبت بحروق بليغة جراء انفجار أسطوانة غاز

متبرع يسدد 20.5 ألف درهم كلفة علاج «ولاء» من التشوهات

سدد متبرع 20 ألفاً و565 درهماً، كلفة علاج المريضة «ولاء» التي تعاني حروقاً وتشوهات في جسدها.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل قيمة التبرع للمستشفى الذي تعالج فيه من التشوهات.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في الـ27 من الشهر الماضي قصة معاناة «ولاء»، بسبب عدم قدرتها على تأمين كلفة علاجها، نظراً للظروف المالية والصحية السيئة التي تمر بها، فقد أصيبت المريضة البالغة 30 عاماً (سودانية) بحروق بليغة في جسدها جراء انفجار أسطوانة غاز.

وأكد تقرير طبي أنها تحتاج إلى أدوية وعلاجات تبلغ كلفتها 20 ألفاً و565 درهماً، إلا أن إمكانات أسرتها المالية السيئة منعتها من تأمين هذا المبلغ.

وناشدت «ولاء» أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على سداد تكاليف علاجها.

وحول تفاصيل الحادث الذي تعرضت له، قالت «ولاء» لـ«الإمارات اليوم»: «كنت أنا وزوجي موجودين في المنزل، واكتشفنا أن هناك رائحة تسرب من أسطوانة الغاز، كانت تفوح تدريجياً ثم أصبحت رائحتها شديدة، فذهبت معه لتفقد الأسطوانة، وتبين أن هناك تسرباً في الأنبوب الواصل بين الأسطوانة وموقد النار، فقام زوجي بإصلاحه، ثم أشعل النار للتأكد من سلامة الأنبوب، إلا أن الأسطوانة انفجرت عليه، وألقتني أرضاً من شدة الانفجار».

وتابعت: «كان زوجي ملقى على الأرض في حال خطرة، فاتصلت أسرتي بالإسعاف، وعندما حضر المسعفون سارعوا في نقلنا أنا وهو إلى المستشفى، لكن زوجي توفي من شدة الحروق، أما أنا فكانت إصابتي شديدة أيضاً، إذ تعرضت لحروق من الدرجة الأولى في اليدين والرجلين، وخضعت للعلاج ومكثت في المستشفى تحت الملاحظة الطبية مدة شهرين، وبعد خروجي أصبحت أعاني تشوهات شديدة».

وأعربت المريضة عن سعادتها بوصول التبرع إلى المستشفى، مؤكدة أن ثقافة الخير في الإمارات واحدة من أقوى لبنات بنائها الراسخ.

وشكرت المتبرع، مثمنة وقوفه إلى جانبها في معاناتها الشديدة.

• تبين أن هناك تسرباً في الأنبوب الواصل بين الأسطوانة وموقد النار، قام الزوج بإصلاحه، ثم أشعل النار للتأكد من سلامة الأنبوب، إلا أن الأسطوانة انفجرت وطرحت «ولاء» أرضاً من شدة الانفجار.

تويتر