أصيبت بحروق وتوفي زوجها جراء انفجار أسطوانة غاز

«ولاء» تحتاج إلى أدوية بـ 20.5 ألف درهم

تعاني المريضة السودانية (ولاء)، البالغة من العمر 30 عاماً، إصابتها بحروق بليغة في جسدها، جرّاء انفجار أسطوانة غاز.

ووفقاً للتقرير الطبي، فهي تحتاج إلى أدوية وعلاجات تبلغ كلفتها 20 ألفاً و565 درهماً. إلا أن إمكانات أسرتها المالية سيئة جداً، وتمنعها من تأمين هذا المبلغ.

وناشدت (ولاء) أصحاب القلوب الرحيمة، مساعدتها على سداد تكاليف العلاج التي تحتاج إليها.

وقالت المريضة لـ«الإمارات اليوم»: «قبل شهرين ونصف الشهر تقريباً، كنا في المنزل، واكتشفنا أن هناك رائحة تسرب من أسطوانة الغاز، كانت تفوح تدريجياً، ثم أصبحت رائحتها شديدة، فذهبت مع زوجي لتفقد الأسطوانة، وقد تبين أن هناك تسريباً في الأنبوب الواصل بين الأسطوانة وموقد النار، فقام زوجي بإصلاحه، ثم أشعل النار للتأكد من سلامة الأنبوب، إلا أن الأسطوانة انفجرت في زوجي، وألقتني أرضاً من شدة الانفجار».

وأضافت: «كان زوجي ملقى على الأرض في حال خطرة، فاتصلت أسرتي بالإسعاف، وعندما حضر المسعفون سارعوا إلى نقلنا أنا وهو إلى المستشفى، ولكن للأسف توفي زوجي من شدة الحروق، أما أنا فكانت إصابتي شديدة أيضاً، إذ تعرضت لحروق من الدرجة الأولى، في اليدين والرجلين، وخضعت للعلاج، ومكثت في المستشفى تحت الملاحظة الطبية مدة شهرين، وبعد خروجي أصبحت أعاني التشوهات الشديدة».

وشرحت المريضة «كنت أراجع المستشفى في العيادات التخصصية، وحالياً أصبحت في حاجة إلى أدوية وعلاجات تبلغ كلفتها 20 ألفاً و565 درهماً، وهذا مبلغ أكبر من إمكاناتي المالية المتواضعة، إذ كان زوجي المعيل الوحيد لنا، وحالياً والده يرسل لنا مبلغاً متواضعاً شهرياً، علماً بأن لديّ ابنتين وولداً».

وتابعت (ولاء): «لا أعرف ما العمل في ظل الظروف الصعبة التي أمر بها، وحاجتي إلى العلاج، فأنا عاجزة عن سداد فاتورة العلاج».

وقالت: «سبق لي التقديم على طلب مساعدة في جهات خيرية عدة، ولكني لم أحصل على رد منها. أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في سداد كلفة العلاج الذي أحتاجه».

تويتر