مصابة بأمراض مزمنة وزوجها عاطل عن العمل
17.7 ألف درهم فاتورة علاج «أم عبدالرزاق»
تواجه «أم عبدالرزاق» أمراضاً مزمنة، منها ارتفاع ضغط الدم والسكر، إلى جانب إصابتها باضطرابات نفسية.
ووفقاً لتقرير طبي صادر عن مستشفى العين، فقد مكثت المريضة (أفغانية - 47 عاماً) في المستشفى 35 يوماً تلقت خلالها العلاج والرعاية الصحية، إثر مضاعفات ناتجة عن ارتفاع مفاجئ في السكر وضغط الدم.
وبلغت فاتورة الإقامة والأدوية 17 ألفاً و773 درهماً، إلا أنها لم تتمكن من سدادها بسبب سوء الظروف المالية لأسرتها.
وناشد الزوج أصحاب الأيادي البيضاء مدّ يد العون له، ومساعدته على سداد فاتورة علاج زوجته.
وقال زوج المريضة أبوعبدالرزاق، إنه حصل على عمل في إحدى الشركات الخاصة في مدينة العين، قبل ثمانية أعوام تقريباً، براتب 10 آلاف درهم. وأضاف أنه قرر إحضار عائلته من وطنه للإقامة معه في الدولة، واستطاع تأمين أسباب العيش لها، من مسكن ومأكل ومشرب وتعليم. إلا أنه فقد عمله عام 2021، بعد خسارة الشركة التي كان يعمل فيها. ونتيجة لذلك فقد مصدر دخل الأسرة الوحيد.
وتابع أن زوجته أصيبت في تلك الفترة بتعب شديد، فاصطحبها إلى قسم الطوارئ في مستشفى العين، وبعد إجراء الفحوص والأشعة المقطعية، أظهرت نتائج التحاليل أنها مصابة بارتفاع ضغط الدم الحاد، وباضطرابات نفسية، الأمر الذي استدعى بقاءها في المستشفى أسبوعاً لتلقي العلاج.
وأكمل الزوج أنه بعد أن تحسنت حالتها الصحية وتقرر إخراجها من المستشفى، نصحه الطبيب بمتابعة حالتها بشكل منتظم، وإعطائها الأدوية والعقاقير في الأوقات المحددة، واتباع نظام غذائي صحي، وقد تكفلت إحدى الجمعيات الخيرية بسداد قيمة الأدوية. وأضاف أن حالة زوجته الصحية بدأت تتدهور تدريجياً خلال العام الجاري، إثر توقفها عن تناول أدويتها. وقال إنه لم يتأخر في نقلها إلى المستشفى، حيث تلقت العلاج اللازم واستقر وضعها. وأضاف أن الطبيب أخبره بأنها تعاني ارتفاعاً حاداً في مستوى السكر وضغط الدم، مشيراً إلى ضرورة بقائها في المستشفى تحت الملاحظة لمتابعة حالتها بشكل منظم، كما قرر تغيير الأدوية والعقاقير التي كانت تأخذها في السابق.
وتابع أن قيمة فاتورة إقامتها وعلاجها في المستشفى بلغت 17 ألفاً و773 درهماً.
وبسبب وضعه المالي السيئ الذي يمر به منذ إنهاء خدماته من عمله، ونفاد الأموال التي كانت لديه، لم يتمكن من سداد ولو جزء بسيط من تكاليف فاتورة علاج زوجته، فهو يعتمد على مساعدات مالية بسيطة من الأصدقاء والجيران، لا تكفي لتدبير الطعام والشراب لأفراد أسرته.
• حالة «أم عبدالرزاق» الصحية بدأت تتدهور تدريجياً خلال العام الجاري، إثر توقفها عن تناول أدويتها.