تناول الطعام يهدد حياتها.. وعلاجها بـ 68.2 ألف درهم
«منال» تحتاج إلى حقن وأدوية و«تصحيح المريء»
تعاني الشابة الأردنية (منال)، البالغة من العمر 20 عاماً، التهاباً مزمناً في المريء منذ عام تقريباً، ما سبب لها صعوبة في البلع، وعدم القدرة على تناول الطعام، وضيقاً في التنفس.
وتحتاج المريضة إلى حقن وأدوية خاصة، إضافة إلى إجراء عملية جراحية لتصحيح المريء.
وتبلغ كلفة علاجها في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية 68 ألفاً و197 درهماً، إلا أن ظروف أسرتها المالية سيئة جداً، ولا تسمح بتدبير كلفة العلاج.
وحسب تقارير حصلت عليها «الإمارات اليوم» من مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية، فإن المريضة تعاني التهاباً مزمناً في المريء منذ عام، وأجريت لها الفحوص اللازمة، وتبين أنها تحتاج إلى حقن وأدوية من نوع خاص، إلى جانب المتابعة الطبية المستمرة. كما تحتاج إلى إجراء عملية جراحية لاحقاً، فيما تبلغ كلفة علاجها لمدة عام 68 ألفاً و197 درهماً.
ويقول والد المريضة إنها لا تستطيع تناول أي طعام أو شراب، وتعاني ضيقاً في التنفس أحياناً، ما يستدعي اصطحابها إلى المستشفى بشكل متكرر.
وأضاف أن «منال لا تعيش بشكل طبيعي، إذ تعاني آلاماً مستمرة، والمسكنات لا تنفع معها، وقبل فترة اتصلت بي والدتها أثناء وجودي في العمل، وأخبرتني بأن ابنتنا فقدت وعيها، فجئت إلى البيت مسرعاً، واصطحبتها إلى مستشفى مدينة الشيخ شخبوط الطبية».
وتابع الأب: «وصلنا إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وتم نقلها على الفور إلى قسم العناية المركزة، حيث رقدت ثلاثة أيام تحت المراقبة الطبية». وقال إن الفحوص والتحاليل بيّنت أن مرضها مزمن، وأن تناول أي طعام أو شراب عادي يهدد حياتها، وهي تحتاج حالياً إلى حقن من نوع خاص وأدوية ومتابعة طبية دورية.
وأضاف: «أشعر بأنني سأفقد ابنتي في أي لحظة، لأنني لا أستطيع تدبير كلفة علاجها، نظراً لارتفاع قيمة الأدوية والحقن، والعملية الجراحية».
وشرح أن ظروفه المالية في الوقت الراهن صعبة جداً، فهو يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 10 آلاف درهم، يسدد منه أقساط الإيجار، ويعيل أسرة تتكون من خمسة أفراد.
وناشد الأب الجمعيات الخيرية وأهل الخير من المقتدرين مالياً مدّ يد العون له، ومساعدته في سداد كلفة علاج ابنته، التي لاتزال في ريعان الشباب، حتى تتمكن من مواصلة حياتها من دون آلام، وتتخلص من معاناتها.
التهاب المريء
مرض مزمن يُصيب الجهاز المناعي. وعند الإصابة به، يتراكم نوع من خلايا الدم البيضاء، وهي اليوزينيات، في بطانة الأنبوب الممتد من الفم إلى المعدة. ويُطلق على هذا الأنبوب «المريء».
ويمكن أن يؤدي هذا التراكم، وهو رد فعل تجاه الأطعمة أو المواد المسببة للحساسية أو الارتجاع الحمضي، إلى التهاب أنسجة المريء أو الإضرار بها.
وقد يؤدي تلف أنسجة المريء أيضاً إلى صعوبة البلع أو التصاق الطعام عند البلع.