مهدّد بالطرد من الشقة.. وأولاده الأربعة توقفوا عن الدراسة

المتأخرات الإيجارية والدراسية تحاصر «أبووليد»

حاول (أبووليد - مصري)، إنقاذ حياة والده من الخطر، وحصل على قرض من البنك لإجراء عملية قلب مفتوح لوالده، ما أدى إلى تعرضه إلى ظروف مالية قاسية، وتراكمت الديون والالتزامات المالية على عاتقه، وعجز عن سداد 21.7 ألف درهم، رسوماً دراسية لأبنائه الأربعة (وليد، وعمرو، ومريم، وعائشة)، ما تسبب في توقفهم عن إكمال مشوارهم الدراسي للعام الجاري، كما أنه لم يستطع سداد أقساط إيجارية بقيمة 30 ألف درهم، ما دفع مالك الشقة إلى رفع قضية إيجارية بحقه.

وناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له ومساعدته في تدبير 51.7 ألف درهم، حتى يستطيع تخطي الظروف الصعبة التي يمر بها ويعيد الاستقرار لأسرته من جديد.

وتفصيلاً، روى (أبووليد) مشكلته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه يعمل في الدولة منذ عام 2018، وكانت حياته تسير بشكل جيد، حتى تعرض والده في مصر إلى مشكلة صحية بالقلب، وكان يحتاج إلى مبلغ كبير لإجراء عملية القلب المفتوح، مشيراً إلى أنه لم يكن أمامه سوى اللجوء إلى البنك للحصول على قرض من أجل إنقاذ حياة والده، وبالفعل أرسل المال إلى والده، وخضع للجراحة وتم إنقاذ حياته.

وتابع أنه حاول تسيير أمور حياته في ظل الوضع الجديد، إلا أنه تعرض إلى خفض الراتب إلى 10 آلاف درهم، ما أدى إلى تفاقم وضعه المالي، وبات قسط القرض يستنزف الجزء الأكبر من الراتب، ما أدى إلى تعرضه لضائقة مالية طاحنة، وبدأ يعاني في سداد الأقساط الإيجارية والالتزامات المالية، كما عجز عن سداد الرسوم الدراسية لأولاده، وتوقفوا عن استكمال مشوارهم الدراسي للفصل الدراسي الأول للعام الجاري، بعد أن أرسلت إدارة المدرسة رسالة نصية تخبره بضرورة سداد 21.7 ألف درهم، وفي حال عدم سداد المبلغ بالكامل، لن يتم تسجيلهم للعام الجديد، إلا أنه لم يستطع السداد بسبب الظروف التي يمر بها، ما أدى إلى حرمان أولاده الأربعة من الدراسة.

وأكمل (أبووليد) أنه عندما أخبر أبناءه الأربعة بتوقفهم عن الدراسة بسبب الوضع المالي المتدني الذي يعيشه في الوقت الحالي، بدت ملامح الحزن على وجوهم، وغابت الابتسامة عنها، وأصبح لا يحتمل رؤية أولاده يخسرون عاماً من عمرهم دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها، خصوصاً أنهم من المتفوقين في دراستهم، ولكنهم لن يستطيعوا إكمال مشوارهم التعليمي لوجود متأخرات رسوم دراسية.

وأشار إلى أنه مطالب أيضاً بسداد 30 ألف درهم أقساط إيجار الشقة، وحاول شرح ظروفه المالية إلى مالك الشقة، وطلب مهلة للسداد، إلا أن مالك الشقة لم يتفهم وضعه، ولجأ إلى القضاء، وأصبح مهدداً بدخول السجن، وأن تصبح أسرته دون مأوى أو معيل.

وأوضح (أبووليد) أنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من سبعة أفراد، ويعمل براتب 10 آلاف درهم، يسدد منه 5300 درهم قسط القرض البنكي، ويسدد جزءاً من الديون الشخصية، وبقية الراتب بالكاد تغطي احتياجات أفراد الأسرة من طعام وشراب.

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 51.7 ألف درهم لسداد المتأخرات الإيجارية والرسوم الدراسية، لإعادة أولاده إلى مقاعدهم الدراسية من جديد.

طباعة