الأب فقد وظيفته وعجز عن سداد الرسوم المدرسية

36.5 ألف درهم تحرم 3 أشقاء مواصلة التعليم

تعرض «أبوسامر» لظروف خارجة عن إرادته، وفقد وظيفته مصدر دخله الوحيد منذ عامين، وعلى الرغم من صعوبة الموقف إلا أنه بذل قصارى جهده للوصول بأسرته إلى بر الأمان، وتحطمت كل أحلامه على صخرة الواقع، وبدأت الديون والالتزامات المالية تتراكم فوق كاهله، حتى إنه لم يستطع سداد الرسوم الدراسية لأولاده «سامر ويارا وسوزان»، حتى بلغت 36 ألفاً و555 درهماً، وعلى الرغم من حصول «سامر ويارا» على شهادة الثانوية العامة السنة الماضية إلا أنهما لم يتمكنا من الحصول على شهاداتهما الدراسية لوجود متأخرات رسوم دراسية، و(سوزان) تدرس حالياً في الصف الـ12 وتوقفت عن استكمال الدراسة لعدم سداد الرسوم الدراسية، وناشد الأب أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له، ومساعدته في سداد متأخرات الرسوم الدراسية حتى يتمكن أولاده من مواصلة مشوارهم الدراسي.

وتفصيلاً، روى (أبوسامر) لـ«الإمارات اليوم»، مشكلته المالية، قائلاً إنه «كان يعمل مدير حسابات بإحدى الشركات الخاصة في الشارقة، براتب 12 ألف درهم، وكانت كل أموره المالية تسير بصورة جيدة، وقبل عامين تعرضت الشركة التي كان يعمل فيها لخسائر مالية كبيرة، أدت إلى إعلان إفلاسها وإنهاء خدمات جميع العاملين فيها، وفجأة وجد نفسه من دون وظيفة أو مصدر دخل، وبدأ ينفق من مستحقات نهاية الخدمة، وفي الوقت ذاته راح يبحث عن فرصة عمل جديدة، وقدم طلبات توظيف في شركات ومؤسسات حكومية وخاصة».

وأضاف أن رحلة البحث عن وظيفة جديدة لم تكن سهلة، وعلى الرغم من ذلك لم يستسلم للفشل، وبدأت أوضاعه المالية تتدهور بشكل كبير، وتراكمت الديون والالتزامات المالية على عاتقه، وعجز عن سداد الرسوم الدراسية لأولاده «سامر ويارا وسوزان»، ورغم الظروف المالية الصعبة تمكن (سامر ويارا) من إنهاء دراستهما الثانوية العام الماضي بتفوق، لكن إدارة المدرسة رفضت منحهما شهادة الثانوية العامة لوجود متأخرات رسوم دراسية، لذا لم يستطيعا الالتحاق بالجامعة.

وتابع (أبوسامر) أن ابنته (سوزان) لم تتمكن من الاستمرار في دراستها بالصف الـ12 بسبب المتأخرات المتراكمة عليها، ولايزال (سامر ويارا وسوزان)، متوقفين عن الدراسة وجالسين في المنزل، لافتاً إلى أنه منذ سنة نجح في الحصول على فرصة عمل جديدة في أحد المحال التجارية براتب 5000 درهم، بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، ولا يتبقى منه شيء لسداد الديون المتراكمة على كاهله.

وأكد أنه لا يحتمل رؤية أولاده (سامر ويارا وسوزان)، متوقفين عن الدراسة ويفقدون عاماً آخر من عمرهم دون تعليم، ولا يستطيعون إكمال مشوارهم التعليمي والجامعي.

وأوضح (أبوسامر) أنه المعيل الوحيدة لأسرته المكونة من ستة أفراد، ويعمل بائعاً في أحد المحال التجارية، براتب 5000 درهم، يدفع منه 1000 درهم لإيجار المسكن، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير 36 ألفاً و555 درهماً متأخرات الرسوم الدراسية لأبنائه الثلاثة حتى يتمكنوا من استكمال دراستهم من جديد.

• «أبوسامر» خسر وظيفته كمدير حسابات وعثر على وظيفة بائع في محل براتب 5000 درهم.

طباعة