تعمل «مدبرة منزل» والتأمين الصحي لا يغطي كلفة العلاج

«مهاديا» تحتاج إلى 30 ألف درهم لزراعة قرنية

أطباء مستشفى توام أكدوا ضرورة إجراة جراحة عاجلة لـ «مهاديا». من المصدر

تُعاني (مهاديا ـ فلبينية ـ 50 عاماً) مشكلات صحية وضعفاً شديداً في العين اليمنى، نتيجة وجود مياه بيضاء، وتحتاج إلى إجراء عملية جراحية بمستشفى توام في مدينة العين، تبلغ كلفتها 30 ألفاً و624 درهماً، لزراعة قرنية وسحب المياه البيضاء من عينيها حتى لا تُصاب بالعمى، خصوصاً أنها تفقد القدرة على الرؤية بشكل تدريجي، والمشكلة أن وضع الأسرة المالي لا يسمح بتدبير كلفة العملية، وتناشد المريضة أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون لها ومساعدتها في تدبير كلفة العملية حتى لا تفقد بصرها وتُصاب بالعمى الدائم.

وروت (مهاديا) قصة معاناتها مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلةً إنها تعمل (مدبرة منزل) في مدينة العين منذ عام 2017، وخلال تلك السنوات لم تشكُ من أي مشكلة، وفي عام 2019 بدأت تشعر بآلام في العين اليسرى وعدم وضوح في الرؤية (الرؤية الضبابية)، وكانت الآلام تزداد بمرور الوقت، وبعدما عجزت عن تحمل الألم توجهت إلى مستشفى توام في مدينة العين، وتم إجراء الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة لها.

وتابعت أن الطبيب المختص أبلغها بعد إعادة الكشف الطبي، أنها تحتاج إلى إجراء تدخل جراحي في أسرع وقت ممكن، بسبب وجود التهاب حاد في قرنية العين، ويجب إجراء العملية الجراحية الأولى للسيطرة على التهاب العين، ولكنها كانت لا تملك القدرة على تحمل كلفة الجراحة، وتكفلت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة بتحمل جميع مصروفات العملية الجراحية.

وأضافت (مهاديا) أنها في أكتوبر من العام الجاري، بدأت تظهر عليها أعراض مرضية جديدة، منها الرؤية المشوشة والمزدوجة وحساسية عالية في العين، بالإضافة إلى حكة شديدة في العين، وتوجهت على الفور إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل المختصة، أخبرها الطبيب بوجود مياه بيضاء في العين، بالإضافة إلى وجود التهاب حاد في العين اليمنى، ولابد من إجراء عملية جراحية لزراعة قرنية وسحب المياه من العين، حتى لا تفقد بصرها بشكل دائم، وتبلغ كلفة العملية 30 ألفاً و624 درهماً.

وأوضحت أنها تعمل (مدبرة منزل) براتب 1200 درهم، وتأمينها الصحي لا يتحمل تغطية كلفة هذه العملية الجراحية، وقدرتها المالية تحول دون تدبير كلفة العملية التي تحتاجها لإنقاذ بصرها، خصوصاً أن الطبيب أكد ضرورة إجراء الجراحة في أسرع وقت ممكن.

وأكملت أنها حاولت البحث عن حل لمشكلتها وطرقت كل الأبواب وسلكت كل الدروب وباءت كل محاولاتها بالفشل، لافتة إلى أن حالتها الصحية بدأت تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.

وأوضحت أنها مطلقة وتعيل أولادها الأربعة في الفلبين، وحالياً تقف عاجزة عن تدبير ولو جزءاً بسيطاً من كلفة العملية الجراحية، من أجل الحفاظ على بصرها، ولا تفقد عملها ويصبح أطفالها من دون معيل، مناشدةً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في تدبير 30 ألفاً و624 درهماً كلفة العملية الجراحية التي تحتاجها لإنقاذها من العمى.

طباعة