«السكري» أفقده قدميه بعد إصابته بـ «غرغرينا»

متبرّع يتكفل بشراء كرسي متحرك لـ «عاصم»

الكرسي المتحرك يساعد «عاصم» على التنقل بمفرده. أرشيفية

تكفل متبرّع بشراء كرسي متحرك بمبلغ 10 آلاف و420 درهماً، لمساعدة (عاصم) الذي كان يعاني مشكلات صحية عدة، في التحرك بمفردة دون مساعدة من أحد.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرّع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مدينة الشيخ شخبوط الطبية في أبوظبي، لشراء الكرسي للمريض في أسرع وقت ممكن.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت بتاريخ 19 من أكتوبر الجاري قصة (عاصم ـ سوداني ـ 51 عاماً) الذي يعاني مرض السكري من الدرجة الثانية، ومشكلات صحية في القلب، وتطوَّر «السكري» ولم يستطع السيطرة عليه، ما أدى إلى بتر قدميه الاثنتين، وأكدت مدينة الشيخ شخبوط الطبية، أن المريض يحتاج إلى كرسي متحرك بمواصفات خاصة، تبلغ كلفته 10 آلاف و420 درهماً، والمشكلة أن المريض كان يعاني أيضاً ظروفاً مالية صعبة، جعلته غير قادر على تدبير كلفة الكرسي المتحرك.

وسبق أن أبلغ عاصم «الإمارات اليوم» بأنه أصيب قبل عامين بمرض القلب، ودخل على إثره مستشفى كليفلاند في أبوظبي، وخضع لعملية القلب المفتوح، وتكللت بالنجاح، وبعد العملية انتكست حالته الصحية، وفشل في السيطرة على نسبة السكري في الدم، وانتهى الأمر بإصابته بغرغرينا في القدمين، وحاول جاهداً تلقي العلاج والسيطرة على الغرغرينا، ولكنها انتشرت بشكل كبير، وتسببت في تسمم بالقدمين، وانتهت ببتر قدميه الاثنتين، كحل أخير بالنسبة لحالته الصحية، وأصبح أسير الفراش.

وقال عاصم عندما تلقّى خبر تكفل متبرع بشراء الكرسي المتحرك الذي يحتاج إليه بقيمة 10 آلاف و420 درهماً، إنه شعر بسعادة غامرة، وتعجز كلمات الشكر عن إيفاء المتبرع حقه، لافتاً إلى أن أفراد الدولة ومؤسساتها دائماً يدعمون العمل الخيري والإنساني سواء داخل الدولة أو خارجها، وهذا الأمر ليس غريباً على الإمارات في دعمها مثل هذه الحالات الإنسانية.

وقدّم الشكر لـ«الإمارات اليوم» التي فتحت منبراً إنسانياً عبر «الخط الساخن» لمساعدة المحتاجين.

وتابع أن الكرسي المتحرك أنقذه من العيش أسير الفراش أو يظل عالة على ذويه في التحرك والتنقل، مقدماً الشكر للمتبرع على وقفته النبيلة وتبرعه السخي واستجابته السريعة لحالته المرضية.

طباعة