تحتاج إلى برنامج علاجي بـ 47.6 ألف درهم

«السكري» من الدرجة الأولى يحرم «شهد» طفولتها

تعاني الطفلة (شهد ـ سورية ـ 11 عاماً) مرض السكري من الدرجة الأولى، ووفقاً لمستشفى الجليلة التخصصي للأطفال في دبي، فإن الطفلة تحتاج إلى علاج بقيمة 47 ألفاً و640 درهماً، والمشكلة أن هذه الأدوية لا يغطيها التأمين الصحي، وإمكانات أسرتها المالية لا تسمح بتحمل كلفة العلاج، خصوصاً بعد إنهاء خدمات الأم من العمل، وأصبح الأب المعيل الوحيد للأسرة، وتراكمت عليه الالتزامات المالية وعجز عن تدبير علاج طفلته، ويناشد أصحاب الأيادي البيضاء مد يد العون له ومساعدته في تدبير علاج ابنته (شهد).

وروى الأب قصة معاناة طفلته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إنه يعيش في الإمارات منذ سنوات طويلة، تزوج وأنجب أولاده الأربعة في الدولة، ولم يشكُ أية ضائقة مالية من قبل، حتى بدأت ابنته (شهد) تعاني مشكلات صحية، وبعد فشل العيادة الطبية الصغيرة في اكتشاف حقيقة مرضها، اصطحبها إلى مستشفى الجليلة في دبي، وتبين بعد إجراء الفحوص والتحاليل الطبية أنها تعاني مرض السكري من الدرجة الأولى، ما سبّب لها مشكلات صحية أخرى، وبدأت الأعباء المالية تزداد على كاهله.

وأضاف أن الطبيب المعالج أكد أنها تحتاج إلى برنامج علاجي تبلغ كلفته 47 ألفاً و640 درهماً، وهذا المبلغ فوق قدراته المالية المتواضعة، ولا يعرف كيفية تدبير مبلغ العلاج، لافتاً إلى أن طفلته لا تستطيع الحياة بصورة طبيعية من دون الأدوية اليومية، لذا حاول تدبير المبلغ بكل السبل وطرق أبواب الاقتراض من دون جدوى.

وأشار الأب إلى أن زوجته كانت تعمل في إحدى الجهات الخاصة وتساعده في توفير متطلبات الحياة، ولكن قبل فترة تم إنهاء خدماتها جراء إغلاق الشركة التي كانت تعمل فيها، وأصبح هو المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ستة أفراد، موضحاً أنه يعمل في إحدى الجهات الخاصة براتب 8000 درهم، يذهب منه 2250 درهماً لإيجار المسكن، والبقية لمصروفات الحياة ومتطلباتها، ولديه أربعة أبناء يدرسون في مدارس خاصة.

وأكمل الأب أنه بسبب مرض طفلته تراكمت عليه الديون حتى إنه لم يستطع سداد متأخرات رسوم دراسية على أولاده، وإحدى الجمعيات الخيرية سبق أن قدمت له مساعدة دراسية بقيمة 5000 درهم، ولايزال عاجزاً عن سداد بقية الرسوم البالغة 10 آلاف و495 درهماً، وإدارة المدرسة رفضت منحه شهاداتهم الدراسية، لحين سداد بقية الرسوم، وحالياً أصبح حائراً في كيفية تدبير كلفة علاج طفلته، حتى لا تتدهور حالتها الصحية لدرجة يصعب تداركها، خصوصاً أن التأخير في بدء البرنامج العلاجي يجعل حالتها الصحية تزداد سوءاً.

وناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته في تدبير كلفة علاج طفلته (شهد)، حتى تعيش طفولتها مثل كل الأطفال.


الأب يعمل براتب 8000 درهم، ولديه أربعة أولاد في المدارس.

طباعة